١
حَنَّ والمُشتاق حَنانُمُستهامُ القلبِ وَلْهانُ
٢
مُسْتَرَقٌ في فُنونٍ هوىًوالهَوى والحبُّ أَفنانُ
٣
يَمَنِيُّ بالحجاز لهسَكَنٌ ما عنه سُلوانُ
٤
ومُعَنىّ بالخَليط ومِنْدُونِه لِلْبَيْنِ ِمعانُ
٥
أَين مَّمِنْ دارُه عَدَنٌجِيرةٌ بالْخيْفِ قُطّانُ
٦
وَيْحَ مَنْ يهوى فليس لهغيرَ سُحْبِ العَيْن أَعوانُ
٧
يهتدي كلُّ لمَقْصِدِهوهو ساهي اللُّبِّ حَيْرانُ
٨
كلَّما ناح الحمام هَمىمُسْتَهِلٌّ منه هَنّانُ
٩
أَوْ بكى في النّاسِ ذُو شَجَنٍشَجْوَه أَبْكَتْهُ أَشجانُ
١٠
وَلَئِن غاضَت مدامعُهُفهو الأَشْواق مَلنُ
١١
يا حَمامَ الأَيْكِ هل عَلِقَتبك من بَلْواه أَشْطانُ
١٢
أَم هَل استَمْلَيْتَ لَوعَتُهفهي في شَكْواك أَلحانُ
١٣
لا تُساجِلْه الغَرامَ فمافي تعاطي ذاك ِمكانُ
١٤
خَلِّ مَيْدانَ الحنين لِمَنْقلبُه للشَّوْق مَيْدانُ
١٥
أَنتَ تَبكي مُفْحَماً ولهبِبُكاءِ الِلْف تِبْيانُ
١٦
وعليه لا عليكَ من الْحُبّ ثارٌ وعُنوانُ
١٧
ولك الُلاّفُ تَجْمَعهابك أَوراق وأَفنانُ
١٨
وهو فَرْدُ الوَجْد قد بَعُدَتعنه أَحبابٌ وجِيرانُ
١٩
وغريبٌ في مَواطنهوالهوى لا الدّارُ أَوطانُ
٢٠
ما شَجاهُ البانُ مُنْثَنِياًبل هَوى مَنْ دارُه البْانُ
٢١
أَيُّها العُذّال حَسْبُكُمُِنَّ بعض العَذْل عُدْوانُ
٢٢
ساعِدوا المُشتاق أَو فَدَعُوامَن له عن شأنِكُم شانُ
٢٣
لا تلُوموه على حُرَقٍفي الْحشا منهنَّ نيرانُ
٢٤
واعذِروه في تَمايلهكلّما هزَّتْه أَحزانُ
٢٥
ِنّ كأْسَ الشَّوْق مُتْرَعةًساوَرْتُه فهو نَشْوانُ
٢٦
وحُمَيّا الحُبِّ فيه سَرتْولها سِرٌّ وِعلانُ
٢٧
فأَعينوه ولو بِعَسىلِلْجوى فالحرُّ مِعْوانُ
٢٨
واسأَلوا رَكْب الحجاز لهنْ أَلمَّتْ منه رُكبانُ
٢٩
هل هَمى دَمْعُ الغَمام بهواستَهلَّتْ منه أَجفانُ
٣٠
أَم عُهودُ الودّ عامرةٌوسكونُ الخَيْف سكانُ
٣١
وَهل البَطْحاء مُعشِبةٌمنه والريّان رَيّانُ
٣٢
أَم هل الأَحباب فيه عَلى العهدِ والخُلاّن خُلاّنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.