الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُوَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ
٢
كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةًلَكَ ناياتٌ وَعيدانُ
٣
حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَتمِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ
٤
كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُفَكَأَنَّ الأَصلَ سَكرانُ
٥
وَكَأَنَّ الغُصنَ مُكتَسِياًمِن رِياضِ الطَلِّ عُريانُ
٦
كُلَّما قَبَّلتُ زَهرَتَهاخِلتُ أَنَّ القَطرَ غَيرانُ
٧
وَمَقيلٍ بَينَ أَخبِيَةٍقِلتُهُ وَالحَيُّ قَد بانوا
٨
في أُصَيحابٍ مَفارِشُهُمثَمَّ أَنقاءٌ وَكُثبانُ
٩
عَسكَرَت فيها السَحابُ كَماحَطَّ بِالبَيداءِ رُكبانُ
١٠
فَاِرتَشَفنا ريقَ سارِيَةٍحَيثُ كُلَّ الأَرضِ غُدرانُ
١١
فَاِسقِني فَالوَصلُ يَألَفُنيإِنَّ يَومَ البَينِ قَرحانُ
١٢
قَهوَةً ما زالَ يَقلَقُ مِنمُجتَناها المِسكُ وَالبانُ
١٣
غَيرُ سَمعي لِلمَلامِ إِذاضَجَّ ساجي الصَوتِ مِرنانُ
١٤
رُبَّ بَدرٍ بِتُّ أَلثُمُهُصاحِياً وَالبَدرُ نَشوانُ
١٥
قُدتُ خَيلَ اللَثمِ أَصرِفُهاحَيثُ ذاكَ الخَدُّ مَيدانُ
١٦
لي غَديرٌ مِن مُقَبَّلِهِوَمِنَ الصُدغَينِ بُستانُ
١٧
في قَميصِ اللَيلِ عَبقَةُ مَنظَنَّ أَنَّ الوَصلَ كِتمانُ
١٨
كَيفَ لا تَبلى غَلائِلُهُوَهوَ بَدرٌ وَهيَ كَتّانُ
١٩
وَنَدامى كَالنُجومِ سَطوابِالمُنى وَالدَهرُ جَذلانُ
٢٠
كَم تَخَلَّت مِن ضَمائِرِهِمثُمَّ أَلبانٌ وَأَذهانُ
٢١
خَطَروا وَالخَمرُ تَنفُضُهُموَذُيولُ القَومِ أَردانُ
٢٢
كُلَّ عَقلٍ ضاعَ مِن يَقظٍفَهوَ في الكاساتِ حَيرانُ
٢٣
إِنَّما ضَلَّت عُقولُهُمُحَيثُ يُعييهِنَّ وُجدانُ
٢٤
فَاِختَلِس طَعنَ الزَمانِ بِهاإِنَّما الأَيّامُ أَقرانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة