الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عمل

مريم الشلبيةالمغرب والأندلس · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عملوَقد بدرت إِلى فضل ولم تسلِ
٢
ما لي بشكر الّذي نظمت في عنقيمِن اللآلي وما أوليت من قبلِ
٣
حلّيتني بحلى أصبحت زاهيةبِها على كلِّ أُنثى من حلى عطلِ
٤
للَّه أخلاقك الغرّ الّتي سقيتماء الفرات فرقّت رقّة الغزلِ
٥
أَشبهت مروان من غارت بدائعهُوَأنجَدت وغدَت من أحسنِ المثلِ
٦
مَن كانَ والده العضب المهنّد لميَلِد منَ النسلِ غير البيض والأسلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مريم الشلبية

عُرفت مريم الشلبية في إشبيلية بوصفها شاعرة ذات شُهرة، لكن حضورها لم يقتصر على قول الشعر؛ فقد اتخذت من التعليم مهنة لها بين نساء المدينة. وإلى جانب ذلك، حملت نسبًا يُعرف به أبوها أبي يعقوب الفصُولي، وسكنت إشبيلية التي شهدت نشاطها.

قصائد أخرى لـمريم الشلبية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة