١
أتتك مطيعة غرر القصيدتلوح كأنها سمطُ الفريد
٢
يهش السامعون لها إذا ماشذاها ماهرٌ حسن النشيد
٣
أرعت إلى سمعك مستفيداًولم تك قبل ذاك بمستفيد
٤
فخذها سهلة تلهى وتنفيجوى البرحا عن الرجل الحريد
٥
محبرةً نميس لها عقودٌعلى اللبات منها والخدود
٦
كما ماست مخدرة رداحٌتهزع في القلائد والعقودِ
٧
خدلجةٌ خبر نحةٌ قطوفٌخلال عقائل يمشين غيد
٨
أتتك بما سألت فكن شهيداًأخا لب وذا عقلٍ شهيد
٩
ذباح المشركين من النصارىحلالٌ جائزٌ ومن اليهود
١٠
سواءٌ عن أجادوا الذبح كانوانساءً أو من القن العبيد
١١
وليس بجائزٍ لهم ذباحٌلنسكِ المسلمين ليوم عيد
١٢
وأما من تهود من مجوسٍومن لم يقر إنجيل العهودِ
١٣
فلا تاكل ذبائحهم جميعاًولا ما أولموه من الثريد
١٤
وما إن بينهم في القذف يوماًوبين ذوي التخفف من حدود
١٥
وحرمت النطيحة والمردىولحمان الوقيدة بالعمودِ
١٦
وما ذكيت من هذا فحلٌإذا كان حيا غير مودِ
١٧
وما في صوف ميتهن بأسٌولا في الضرس والعظمِ الجريد
١٨
وما في شعور خنزيرٍ حرامٌولكن في اللحوم وفي الجلود
١٩
سوى ما كان للمضطر فيهوفي الميتات والعلق الجسيد
٢٠
وليس بجائزٍ بيع الأفاعيولا بيع الاسودِ ولا القرود
٢١
ولا بيع العقارب للأعاديولا بيع السباع وكل سيدِ
٢٢
وكل الذبح للمختون حلٌّبمروٍ أو بليطٍ أو حديدِ
٢٣
ويكره بالعظام وبالمداريوبالأسنان والظفرِ الشديد
٢٤
ويكره بالزجاج فلا تمارىوبادرةُ الحسامِ وكل عودِ
٢٥
وما لم يذكر اسم الله فيهفذاك محرمٌ كدمٍ فصيد
٢٦
ويكفي أن تسميه جهاراًبآي الذكر كان من المجيدِ
٢٧
وإن ولي الذبيحة أعجميٌّفكلها من يدي رجلٍ رشيدِ
٢٨
وغير محرمٍ ذبح لعبارٍولا جنبٍ تيمم بالصعيدِ
٢٩
وكل ذبيحةٍ لله حلٌّولو ذبحت على صنمِ الجحودِ
٣٠
إذا ما المسلمون لهم ولوهاكفى بالله من ملكٍ شهيد
٣١
وما ذبحوا لغير الله حرمٌولو ذكوه في الملأ الشهود
٣٢
وليس لأخرسٍ يوماً ذباحٌولا للأقلفين ولا الوليدِ
٣٣
وأكل ذبائح الصابي حلالٌإذا جرت الشفارُ على الوريدِ
٣٤
وقطع الراس عمداً غير حلٍّوذلكم اعتداءٌ في الحدود
٣٥
فإن لم يعتمده فذاك حلٌّإذا ما كان ذاك من الحديد
٣٦
وليس من القفا يوما ذباحٌولكن الذباح من الجيودِ
٣٧
وسنورٌ تخطف رأس ديكٍفبان الراسُ منه بغيرِ جيدِ
٣٨
فعن موسى بأن الذبح منهدوين الراس إن يك غير مودِ
٣٩
ولا تأكله بعد الذبح إماتردى من قريبٍ أو بعيد
٤٠
ولا تأكله إن واراه ليلٌوغيبه الظلامُ بظهرِ بيدِ
٤١
وبعد الذبح إن شقت حشاهافكلها ذاك رأي أبي الوليد
٤٢
لأن الفعل منها كان فيهاكذلك قال ذو القول السديدِ
٤٣
وقيل جنينها منها فكلهوأكثر ذكر باريك الحميدِ
٤٤
وإن شربت على ظم حراماًفكلها بعد تأليهٍ همودِ
٤٥
وإن تك باقراً فثواءُ سبعٍمن الأيامِ والليلِ الجديد
٤٦
كذاك الإبل ايضاً مر سبعٍويومٌ للدجاج بلا مزيدِ
٤٧
وإن ألقيت ما في البطن منهافكلها بالهناءِ وبالمزيد
٤٨
وما في الدر إن أكلت حراماًجناحٌ عندَ مشربةِ الصريدِ
٤٩
وليس على الحجيج من الأضاحيجناحٌ في مبايعةِ الجلودِ
٥٠
وما العرجاء والبتراء يوماًولا العذراء تدخل في العديد
٥١
ولا الجرباء والعضباء تغنىولا الصلماء تنحر يوم عيد
٥٢
إذا يبق منها غير ثلثٍمن الأذنين والذنب الرديد
٥٣
فإن لم تبلغ المرعى وتبصرمنابته ومجتمع الجليد
٥٤
فما دون الثنية من ذباحٍلذي نسك فيدرك بالوجود
٥٥
وإن يك قارحاً جذعاً فقدماًأجازوه لعجلانٍ بليدِ
٥٦
وبنت لبونة يوماً وحقٌّوبنت مخاض عن فرد وحيد
٥٧
وفي جذعاتها خمسٌ وسبعٌعن الثنياء ليس بحد قودٍ
٥٨
وعن خمسٍ من الشاءِ الصفاياثنية باقر كحلاء رود
٥٩
وعن جذع ثلاثٌ في الأضاحيخدال غير مائلة الخدود
٦٠
وسبع في المشبه غير شكٍّتبينها الرواةُ للوقود
٦١
وعن سبع مشبتهن ضأناًومعزاً معطنِ بيضٍ وسود
٦٢
وتنحرها مقيدةً قياماًصوافن في الأجرة والقيود
٦٣
وإن سميت ثم بعثت سهماًمع الكلب المكلب إثر صيدِ
٦٤
فما أدركته ميتاً فكلهوذك الحي منه بالحديد
٦٥
وكل ما رد سهمك لا ملوماًولا عكص الحظوظ ولا الجدود
٦٦
وإن داراه لليل فاجتنبهودعه للخوامع والفهود
٦٧
ولا تأكل قتيلة كلب قومٍولم يك بالمكلب والصيود
٦٨
وإن يك عند كلبك كلب قومٍوكانا بالسوية في الورود
٦٩
وكان الصيد بينهما قتيلاًفدعه غير ما لهفٍ حريد
٧٠
كذلك في السهام وكل كلبٍيحترم أكله لحم الصيود
٧١
فإن أكل الفريسة فاجتنبهافما لله ربك من نديد
٧٢
وإن سميت صيداً في فلاةٍوصدت سواه بالكلب النجيد
٧٣
فدعه وارتسم لله جهراًعلى السهمان والكلب الورود
٧٤
وكل ما صاد مجبوراً رشيداًكذلك قال ذو القول السديدِ
٧٥
وصيدك بالبنادق غير حلٍّإذا ما مات والحجر النضيد
٧٦
وغير محرمٍ في الصيد شيءٌسوى ما قال ذو العرش المجيد
٧٧
بمائدة المسيح فقال فيهالأهل الدين أوفوا بالعقود
٧٨
وذي نابٍ بسبعٍ أو فطيرٍبمخلبه لمفترس الصيود
٧٩
روينا عن رسول الله في ذاعليه صلاة خالقه الودود
٨٠
وبيزان المجوس فما أصابتحرام في القيام وفي القعود
٨١
وسم على الأوابد وارتكبهابسيفك أو بذا بلك الملود
٨٢
فإن تردى بنصفين فكلهجميعاً أكل ذي سغب وجود
٨٣
وإن يك أوفرَ النصفين ممايلي الأعجاز بالكفل الحصيد
٨٤
فذاك محللٌ أيضاً فكلهودع قولَ النواقف للهبيد
٨٥
فإن رجح المقدم فاجتنب ماتأخر من مؤخره المؤدد
٨٦
فكل ذاك الذي رجحت جثاهولا تأكل يداً نبذت ببيد
٨٧
وأكل الميتتين بلا زكاةٍحلالٌ والدمين أبا سعيد
٨٨
فأما الميتتان فأكل حوتٍوأكلك للجراد لدى الوجود
٨٩
كذاك دم الطحال وكل كبدٍحلالٌ غيرَ غسلك للكبود
٩٠
فدونكها فخذها فاتخذهاشعاراً في الركوع وفي السجود
٩١
ودعني من زهير والموشىوجرول ثم دعني من لبيدِ
٩٢
ومن شعر امرئ القيس بن حجرٍوكعب والبعيث ومن عبيدِ
٩٣
أولئك منهم من مات عشقاًوبالهجران مات وبالصدود
٩٤
فناحوا في البلاد وقلدوهاقلائدَ للقريض وللقصيد
٩٥
فما أنا منهم فاقني حياءًوميدي خلب سترك ثم ميدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.