١
أهلاً بشهر الصوم من شهربالناطق المحمود في الذكر
٢
أهلاً به وصيامه وقيامهخير الشهور وسيد الدهر
٣
نزل القرآن على النبي محمدفيه وفيه ليلة القدر
٤
وتفتح الفردوس فيه لأهلهوتضمخ الخيرات بالعطر
٥
وتغلق النيران عن صوامهوبغل كل عمردٍ عفرِ
٦
وعلى الجميع من الورى أن يخرجوابعد الصيام صبيحة الفطر
٧
حتى الكعاب من الحجال فما لهاعذرٌ وما للشيخ من عذرِ
٨
أكرم به يوماً وأعظمُ قدرهُيوم الجزا ومثابة الأجر
٩
والصوم فيه بشاهدٍ متخبرٍوالفطرُ فيه بشاهدي برِّ
١٠
فإن اختفى فاستفرغوا أيامهكملا كذلك قال ذو الخبر
١١
إن الزكاة من النفوس صيامهوطهارة من أفضل الطهر
١٢
وصيامه بالحلم فيه وبالتقىلله لا باليبس والضمر
١٣
صوموا لرؤية بدره ثم افطرواأيضاً لرؤيته بلا شجر
١٤
وكلوا لمسقط شمسه ووجوبهاحتى يبين تنفس الفجر
١٥
ودعوا الشكوك وما يريب وكلمايدعو إلى التخيبر والختر
١٦
والصوم بالثقة الرضى إذا اختفىعنهم وغابت سنة البدر
١٧
صاموا ثلاثين سوى اليوم الذيشهد الرضى به من الشهر
١٨
والعدلة الأنثى يرد مقالهاإذ هي نصف العادل الحبر
١٩
وإذا رأى شوال يلمع بدرهأحدٌ وأفطر دبرة العصر
٢٠
فعليه يوم أفطر جاهلاًبدلاً لذاك اليوم في القدر
٢١
وكذاك يوم الشك إن هو صامهأحدٌ بجهلٍ وهو لا يدري
٢٢
فعليه يبدله ولو قامت بهشهداء برٍّ ايمابر
٢٣
وعلى الورى أن يمسكوا عن أكلهحتى يؤوب مسافرُ المصرِ
٢٤
فإن اعتدوا قبل الضحى فتصبحواوأتاهم العسفاء بالخبر
٢٥
كانوا جفاةً في الفعالِ وأمسكواعن أكلهم والله ذو غفر
٢٦
وإنه اعتدى عادٍ فتم أكلهعمداً فذاك يبوء بالوزر
٢٧
وإن ادعى جهلاً وقال حسبتهحلا كحلِّ الحيض والسفر
٢٨
لم يلزموه سوى قبالة يومهوالله أولى فيه بالعذر
٢٩
وكذك أن هاع الطعام وقاءهثم استتم اليوم بالفطر
٣٠
والمشكرون إذا أتوا فتحنفواوالبالغون به ذوو الصغر
٣١
فالقول أن عليهم إبدالهوصيام يومهم على الحصر
٣٢
هذا وفيه رخصةٌ من بعضهمفي هدمه عنهم بلا إصرِ
٣٣
وإذا ذكرت وكنت تأكلُ ناسياًفيه فأمسك ساعةَ الذكر
٣٤
وكذاك إن أحييت نفسك من صدىثم اعتمدت بها على الزجر
٣٥
فعليك شهران وشهرٌ ثالثٌبدلاً ليومك أيما شهر
٣٦
وإذا تحصحص سبق يوم بعد ماسنح الصيام برؤية البدر
٣٧
صدروا بلا بدلٍ وإن هو جاءهمفيه تعقبهم لدى الأمر
٣٨
والصوم والإفطار منك بنيةٍتنوى بها في الليل للأجر
٣٩
وعلى الكبير إذا تباين ضعفهإطعام ذي سغبٍ وذي صر
٤٠
في كل يومٍ أكلتان فطورهوسحوره في كل ما يجزى
٤١
أو أن يصوم وليه بقصاص مايأتيه من إرثٍ ومن ذخرِ
٤٢
وعلى الجماعة أن يكون صيامهمتبعاً لصومِ الأولِ الذمر
٤٣
فإذا الفساد أصاب صومَ أخيرهمفسد الصيام به من الجذر
٤٤
من أجل أن الصوم منهم واحدٌوإذا أبوا تركوا من القهر
٤٥
والفطر بعد الفرسخين فجائزلأخي النوى في البر والبحر
٤٦
وغذا المسافلر والمريض تجرعافيه زُعافَ الموتِ والحشرِ
٤٧
لم يلزم بدلاً وإن يك عوفيامقدار خمسٍ منه أو عشرِ
٤٨
كان القضاءُ عليهما بقصاص ماصحا وعاد مسافرُ المِصرِ
٤٩
وإذا تطاول بالمريض ثواؤهحتى يحولَ الحولُ في العصر
٥٠
صام الأخيرَ إذا أطاق صيامهولما مضى إطعام ذي فقر
٥١
وعليه إن قدر الصيام يصومهأيضاً بلا كلفٍ ولا جبرِ
٥٢
وعليه ايضاً أن يتابع صومهما كان من بدلٍ ومن نذرِ
٥٣
وعليه صومٌ بالهلال إذا بداما كان من نقصٍ ومن وَفر
٥٤
وإذا تعرض لليالي صامهعدداً ثلاثين بلا كسر
٥٥
وعلى المسافر أن يقدم نيةًفي الليلِ للافطار في القفر
٥٦
وإن المريض أو المسافر أفطرامن غير ما نيةٍ ولا أمر
٥٧
لم يلزما بدلاً سوى ما افطرافيه بشربٍ كان أو هصر
٥٨
والفطر بعد الصوم في السفرهدمٌ لصومِ العقِّ والبرِّ
٥٩
وإذا نوى سفراً فأفطر عندهفي الليل ثم ابن في الخدرِ
٦٠
حتى استقل وقد ترحل يومهمستقبلاً للقفر بالعطرِ
٦١
فعليه إبدالٌ لما قد صامهمن شهره بالعنف والصغر
٦٢
وإذا نسيت فما عليك تخرجٌيوماً ولا بدلٌ مدى الدهرِ
٦٣
هذا وقومٌ يلزمونك مثل مافيه نسيت وأنت لا تدري
٦٤
وإذا أساغ الماء عند طهارةٍلفرائض الصلواتِ والطهرِ
٦٥
من غير عمدٍ كان ذاك فما بهبدلٌ وما في ذاك من وزر
٦٦
وعليه إن بك ذاكراً لصيامهوطهوره لنوافل الأجرِ
٦٧
تبديله هذا وإن يك مكرهافالله يعلم حالةَ القهرِ
٦٨
وعلى الذين استكرهوه صيامهوالله عند السر والجهر
٦٩
والمرضعات فقد أجاز جميعهمإفطارهن لقلة الدر
٧٠
والحاملاتُ كمثلهن ولا أرىبأساً بذوق الحلوِ والمر
٧١
والكيلُ للطحن للدقيق وسفيهللترب غير مكرهٍ حجرِ
٧٢
وقالوا ولو دخل التراب مريهُأو هاعه من داخلِ الصدرِ
٧٣
من غير عمدٍ والذباب وكلماأمضاه من ورقٍ ومن تبرِ
٧٤
وأحب إن كان الطحين يكيلهوالثوب فوقَ الأنفِ والثغرِ
٧٥
وسعوطه حلٌّ وبعضٌ عابهُويحلُّ كحل العينِ بالصبرِ
٧٦
وإذا أذته ضروسه فأبانهابصق النجيعَ وكان في حذرِ
٧٧
وموسعٌ فيما أتى من رأسهإلا الذي يأتي من الصدرِ
٧٨
وعليه حين يصير فوق لسانهيرمي به في أعمق القعر
٧٩
ويصاب تكريها وغير محرمٍما استنقع الصوامُ في النهرِ
٨٠
والحقن في قبل المرأةِ لعلةٍحل وتكرهُ حقنةُ الدبرِ
٨١
وعليه فيه نقضُ ما قد صامهحين احتشى حقناً بلا عذرِ
٨٢
والرطب في صدر النهار سواكهحلٌّ وبعد إقامة الظهرِ
٨٣
فلا يستحب ويستحب سواكهباليابس الذاوي لدى العصر
٨٤
وأحب أن يلقى الطعامَ بربحهمن غير ما سوكٍ ولا نشرِ
٨٥
فخلوفُ رائحة الصيام ونشرهكالمسك عند الله في النشر
٨٦
وصيام شهر الصبرِ مأمورٌ بهِوالبيضُ تذهبُ علةَ الصدر
٨٧
ومن اعتدى بالأكلِ وهو يظنهُحرماً فوافق غرةَ الفطرِ
٨٨
قالوا فلا بدلٌ عليه وقد أسىفي عقد نيته على الكفرِ
٨٩
والكذب يفسد صومه في يومهعمداً بلا غلتٍ ولا حصرِ
٩٠
وإذا رنا طرساً وفرجاً عامداًأو ساخَ مستمعاً إلى سرِّ
٩١
فوضوءه نقضٌ ويمضي صومهفاسمع وما سمعكَ ذا وفرِ
٩٢
وإذا تشابهت الشهورُ ببلدةٍلم يدرَ ما رمضان من شهر
٩٣
فصيام شوالٍ يقومُ مقامهوصيامُ شعبانٍ إلى هدرِ
٩٤
إن كان ذاك قضىً لما ضيعتهوصيامُ ذاكَ جهالةُ الغرِّ
٩٥
وإذا تعمدَ لامتراءِ منيهِفعليه كفارات ذي العهرِ
٩٦
هذا وليس عليه فيما جاءهشيءٌ بلا دلك ولا عصرِ
٩٧
وكذاك إن طرقَ الخيالُ وسادةًبالبضةِ الرجراجةِ البكرِ
٩٨
صبحاً فقام الغى الغدير مبادراًذليموض في إدية الغمرِ
٩٩
أيضاً فلا شيء عليه وإن يكنفي الغسل قصر ساعة الذعر
١٠٠
فعليه ما لزمَ المقصر والذيأمذى لشهوة ربة الخدرِ
١٠١
أيضا فلا شيء عليه وإن يكنأمنى وسال الشبرُ بالقطرِ
١٠٢
فعليه نقض صيامه من عبقرهفيعيده بدلاً من العقر
١٠٣
وعلى الذين تغيبت أحلامهمإبدال ما صاموا بلا حجر
١٠٤
ومن كان مجنوناً وبعضٌ حطهعنهم وقيلَ كذاك والسحر
١٠٥
وعلى المسافر أن يحوز صيامهفي سفره بتيمم العفر
١٠٦
إن كان أجنب وهو في داويةغبراء ذات مهامهٍ غبر
١٠٧
فتيمم لصيامه وتيممللغسل قبل تبلج الفجر
١٠٨
وخريدةٍ قد بت غير مروعٍمنها مكان السحر والنحر
١٠٩
حتى إذا حسر الظلام قناعهقامت وواكف دمعها يجري
١١٠
فعلى المجامع وزها مع وزرهإن كان جامعها على القهر
١١١
في الصبح أو يكُ نامَ بعد جماعهاليقوم قبل الصبح للطهر
١١٢
فمضى النعاس به فأصبح نائماًفعليه يومٌ يا أبا النضر
١١٣
هذا وإن يك نام بعد جماعهاجهلا فما في الجهل من عذر
١١٤
فعليه صوم الشهر مرتجعاً بهوالقصر مقروض على السفر
١١٥
والفطر يوم ليس يقطع فطرهصوماً وصومُ صبيحةِ النحرِ
١١٦
فالحمد لله الجميلُ تلاؤُهُذي العزِّ والملكوتِ والكبرِ
١١٧
حمداً كثيراً دائماً شكراً لهالله ربُّ الشفعِ والوترِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.