١
سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِيمِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
٢
فَيَا مُبرِداً مِنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذالِمَنْ قد شَفى أكْبادَ مِثلِك في الحَرِّ
٣
حَبَاكَ عَلِيَّ بنُ الحُسَينِ بِمِثلْهَاكَثِيراً وَلَكِنْ هَذِهِ تُحْفَةُ الدَّهْرِ
٤
لِمَا أنَّهَا حَازَتْ ضَرِيحاً لأصلِهِوَجَامِعِهِ فَازْدَادَ عَوناً عَلَى الذّكْرِ
٥
وَقَدْ رَمَزَتْ عِنْدَ الكَمَالِ بِأنَّهُلِخَيْرٍ إذا ما النَّاسُ خافوا مِنَ الشَّرِ
٦
فَلَيسَ يَرَى من بَعدِ ذا مَا يَسوؤهُوَفِي ضِمنِ ذا جَمعُ السَّلامَةِ وَالظَّفْرِ
٧
وَذِي نِعْمَةٍ مَا حَازَهَا ذُو رِئَاسَةبِتونِس لاَ قَبلاً ولاَ بَعْدَ ذا العَصَرِ
٨
وَإنْ كُنتَ عَن سِرّ الإشَارَةِ سَائِلاًفَمَطْلَعُهُ تَارِيخُهَا صَفَرُ الخَيْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.