الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَيا

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَياوَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَا
٢
حِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَايَ هَذا غُلامٌ قلنَا رَضِيا
٣
فَجَرى الفَالُ بِابنِ يَعقُوبَ بَدءاًوَتَنَاهَى بِابنِ النَّبِي زَكَرِيَّا
٤
ذَاكَ مَحمُودٌ الرَّشِيد تَجَلَّىإثرَ مَا قَالَ رَبّ هَبْ لِي وَليَّا
٥
يَا أبَاهُ مُحَمداً فُز بِنَجلِلَمْ تَكُنْ بِالدُّعَاءِ فِيهِ شَقيَّا
٦
جَاءَ لِلمُلكِ كَالمُهَنِّي ذَوِيهِبَعْدَ مَا انتَبَذُوا مَكَاناً قَصِيا
٧
صانَهُ اللهُ وَارِثاًلأبيهِوأبِيه مُوَفقاً لَوذَعِيَّا
٨
وَلَهُم قِيلَ عِندَمَا أرَّخُوهُوَوَهَبنَا لَكُمْ غُلاماً زكِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة