١
لما أبي لي سؤال الناس نائلهمأهل الكفاية والإكثار والحسد
٢
وعنّفوني وقالوا قف على كرممن الخلائق بين الضرّ والجلد
٣
تحدّر الدمع من عينيّ منهمِلاغيظا عليهم وضربا من شجى الكمد
٤
وقلت مهلا أقلّوا من ملامكملما ارتفعتم خفضنا خفضة الوتد
٥
ولو وجدت إلى كسب الغنى سبباسهلا وثبت إليه وثبة الأسد
٦
اضطهدت ولم أختر سؤالهمما صيّر الله مختارا كمضطهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.