الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
٢
فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماًفَالسعدُ عَبْدٌ وَالنسِيمُ خَلِيلُهُ
٣
يُحْيِي وَيُشْفِي مَاؤُهُ وَنَسِيمُهحَازَ المَحَاسنَ أينَ أينَ مَثِيلُهُ
٤
فَلِقُطرِ مِصْرَ الفَخْرُ كَانَ بِنِيلِهِحتى صَفَا هَذا تَغَيرَ نيلُهُ
٥
وَغَذَا الفُرَاتُ يَقُولُ إنِّي أنَا كَمَنْحَاوِي العُلاَ البَاشَا عَلِيُّ كَفيلُهُ
٦
يَا ذَا الذِي يَشكُو الغَلِيلَ وَحَرَّهفَهْوَ الدَّوَا لِحَشَى كَوَاهُ غَليلُهُ
٧
رِدْ فَاغتَرِفْ مَاء قَرَاحاً طَيِّباًيُطفِي اللَّهِيبَ دَقِيقَهُ وَجَلِيلَهُ
٨
مَلِكُ المُلُوكِ ذَوي المَعَالِي نَفْعهُفِي الأرضِ جَالَ مَدِيدُهُ وطَويلُهُ
٩
أبدَى الهُدى فَأفَادَ كُلَّ كَرِيمَةٍوَأبانَ نَفعاً لاَ الزَّمَانُ يُزِيلُهُ
١٠
فَسَبِيلُهُ عَذبٌ لِذا أرَّختُهُمُبدِي الهُدَى كَالسلْسَبِيلِ سَبِيلُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة