الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُوَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
٢
فَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌيَهُونُ لِمِثِلِهِ الخُطَطُ الصّعَابُ
٣
وَفي طَرقِي مَفَاوِزَ لَيسَ يَدرِيمَسَالِكَهَا لِبيضَتِهِ العُقابُ
٤
فَخُضتُ لَهَا التَّنَائِفَ تَحْتَ لَيلٍجَفَانِي فِيهِ أهْلِي والصّحَابُ
٥
سِوى سَرجٍ تَحَمَّلَهُ سَبُوحٌوَغَضْبٍ لا يَلَذُّ لَهُ قِرَابُ
٦
قَرَنْتُ بَيَاضَهُ بِسَوَادِ عَيِنيوَجَمَّعَنِي وَطَلْعَتَهُ النِّقَابُ
٧
صَرَفْتُ ظِباهُ نَحْوَيُكَلِّمُهُ إذَا انْفَحَمَ الخِطَّابُ
٨
فَأنَّسَنِي وَوَحشُ اللَّيلِ يَسطُوعَلَى أمْثَالِهِ ظُفُرٌ ونَابُ
٩
وَشَاهَدْتُ المَنِيةَ دوُنَ سَلمَىوَكَانَ بُلُوغَهَا العجب العَجَابُ
١٠
فَقَالَتْ مَن تُرَاهُ أعَزَّ مِنِّيفَقُلْتُ وَحَقِّك المَلِكُ المُهَابُ
١١
أبو الحَسَنِ المُفِيضِ عَلى البَرَايَامَحَاسِنَ لا يُحِيطُ بِهَا الحِسَابُ
١٢
هوَ البَاشَا الذِي خَضَعَتْ وذَلَّتْلِسَطوتِهِ مِنَ الأمُمِ الرّقَابُ
١٣
بِنَفسٍ لاَ تَمِيلُ إلى وَضِيعٍوَكَفٍّ لاَ يُعادِلُهُ السَّحَابُ
١٤
وَعَزمٍ يَنشدُ الثَّقَلانِ فِيِهبِغَيِرِكَ صَارِماً ثُلِمَ الضّرّابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة