١
يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْسَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
٢
بِتنَا بها وَالنُّجُومُ الزُّهرُ تَلحَظُنَاوَالبَدرُ من بَينِهَا يَنحَطُّ في حَبَبِ
٣
في مَحفَلٍ كُلُّهُمْ سَمْعٌ إذا طَلَعَتْزُهرُ المَعَانِي وَقَد نَادَتْهُ من كَثَبِ
٤
يُديِرُ مِن نَادِرِ الأشعَارِ مُنشِدُهُمفَيَعجَبُونَ بِهَا لا بِابنَةِ العِنَبِ
٥
وَلِلرَّبَابِ زهوٌ وحُقَّ لَهُوالعُودُ هَمهَمَ كَالغَضبَانِ ذي الأدَبِ
٦
والطَّارُ كَالطَّيْرِ في أجرَاسِهِ حَنقٌوالنَّايُ قالَ أنَا المَخصُوصُ بِالشَّنَبِ
٧
مَا كَانَ أسرَعَ ما لاَحَ الضّيَاءُ بِهَاواللَّيلُ من سَيفِهِ قد جَدَّ في الهَرَبِ
٨
عُودي ولَو مَرَّةً إنِّي لَمُنتَظِرٌفَرُبَّمَا جَاءَتِ الَآمالُ بِالعَجَبِ
٩
بِذلِكَ الجَمعِ لا أبغِي بِهِ بَدلاًوَبُغيتي أن يرى في وَسطِهِ شَلَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.