الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْ
٢
هَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَذَات الحَيَا وَالهِمَّةِ المُتَعَالِيَهْ
٣
وَمُحَمدٌ باي الكرِيمُ المُرتَضَىجَدُّ لَهَا فَلَهَا الأسَامِي الغَالِيهْ
٤
فَاطلُبْ لَهَا مِن ذِي المَوَاهِبِ رَحمةًتَمْحُو الإسَاءَةَ وَالعُيوبَ المَاضِيهْ
٥
فَاللهُ أكرَمُ أنْ يُخُيِّبَ دَاعِياًلأخِيهِ فِي هّذي القُبُورِ البَالِيهْ
٦
فَلَعَلَهُ يبنِي لَهَا مِنْ فَضلِهِبَيتَ السعَادَةِ فِي القُصُورِ العَالِيَهْ
٧
وَكَذاكَ زَودْهَا الدعاءَ مؤرّخاًيَا رَبّ أسكِنهَا فَسٍيحَ العَافِيهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة