الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً

صالح بن عبد القدوسالعصر العباسي · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماًلَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
٢
اِذا ما لَقيتُ الناسَ بِالجَهلِ وَالخَنافَأَيقَن بِذل من يَد وَلِسان
٣
لَعمرك ما أَدى امرؤ حق صاحِباِذا كانَ لا يَرعاهُ في الحَدَثان
٤
وَلا أَدرك الحاجاتِ مِثلُ مثابِروَلا عاف عَنها النَجح مِثل ثَوان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة