١
تألقَ غربيا فذكرني الخضراوأذكى لنارِ الشوقِ في كبدي جمرا
٢
إذا ما سلا قلبي بروضِ عُلومِكُمأتتهُ جُنودُ العَهدِ تطلبُهُ قَسرا
٣
تُثيرُ قتامَ النقعِ في رُحبِ صدرِهِفتملكُ منهُ القلبَ والسرَّ والجهرا
٤
ويرتاحُ للغارات من عدوِ خَيلِهافَيُوري لها جنباً لتأخذَهُ قَهرا
٥
حنيناً إلى أُنسي ومعهدِ رفقتيومنشا شبابي لا عدمت بهِ فَخرا
٦
بلادي التي ربَّت وحنّضت وهذبَتفنائِسُها ما إن يَجُوعُ ولا يعرى
٧
سَقى حَلقَ واديها وكُلَّ حُصونِهامن السحبَ غيثٌ يُمطِرُ العِزَّ والنَّصرا
٨
بنفسي أفديها وأحمد حبَّهاوأقطعُ في مرضاتهِ البرَّ والبحرا
٩
حماها وألقى نفسهُ دون نَيلِهاوقد جالتِ الأيدي بضرَّتِها الأخرى
١٠
وصَعَّبَ ملقاها وسهَّلَ عيشَهاوَزَيَّنَ مرآها فللَّهِ ما أدرى
١١
فأضحت وعيناها من العشقِ ما ترىسِواهُ وقد ضمَّتهُ في جيدِها صدرا
١٢
فلا زالَ منصُورَ اللواءِ مُؤَيَّداًوفخرُ بني عُثمانَ يٌلبِسُهُ سِترا
١٣
هُمامَهُمُ عبدُ المجيدِ إمامُهُوقُدوَتُهُ في كُلِّ مُعضِلَةٍ كُبرى
١٤
يَدومُ لهُ التأييدُ والنصرُ والهناليُبقي لدينِ اللَهِ من عِزِّهِ ذِكرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.