١
أَلَم ينهَ عبّاس بن مرداس أنّنيرَأيتُ الورى مخصوصةً بالفجائعِ
٢
أَتاهُم منَ الأنصارِ كلّ سميذعٍمِنَ القومِ يَحمي قومه في الوقائعِ
٣
لَعَمري لئِن تابعتَ دينَ محمّدٍوَفارَقت إخوانَ الصفا والصنائعِ
٤
لَبدّلت تلكَ النفس ذلّاً بعزّةٍغَداةَ اِختلاف المرهفاتِ القواطعِ
٥
وَقَومٍ همُ الرأس المقدّمُ في الوغىوَأَهل الحجا فينا وَأهلُ الدسائعِ
٦
سُيوفهم عزّ الذليلِ وخيلهمسهامُ الأعادي في الأمور الفظائعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.