الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لشخصِكِ من زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِ

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
لشخصِكِ من زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِوهيهاتَ ما للوردِ حُسنِكِ في الوُدِّ
٢
تَفُوقينهُ لوناً وريحاً ومنظراًوبقيا على عهد الصبابةِ والوَجدِ
٣
فللوردِ شهرٌ واحدٌ ثم ينقضيوَوَردكِ باقٍ لا يزولُ عن الخدِّ
٤
وللوردِ ريحٌ واحدٌ لا يجُوزُهُونشركِ ريحُ الوردِ والمسكِ والنَّدِّ
٥
ويقطفُ كلٌّ زهرةَ الورد في الرُّبىووردُكِ لم يقطِفهُ إلا أنا وحدي
٦
وتعرى قدودُ الورد في العامِ مُدَّةًوقَدُّكِ دوماً بيننا ضافي البُردِ
٧
وتنشا غُصُونُ الوَردِ مَبلُولةَ الثَّرىومنشاك في قلبي الذي جَفَّ من وَجدي
٨
فَسُبحانَ من أنشاكِ شخصاً وقد حوىجِنانَ رياضِ الخُلدِ باسمٍ من الوَردِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة