١
لشخصِكِ من زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِوهيهاتَ ما للوردِ حُسنِكِ في الوُدِّ
٢
تَفُوقينهُ لوناً وريحاً ومنظراًوبقيا على عهد الصبابةِ والوَجدِ
٣
فللوردِ شهرٌ واحدٌ ثم ينقضيوَوَردكِ باقٍ لا يزولُ عن الخدِّ
٤
وللوردِ ريحٌ واحدٌ لا يجُوزُهُونشركِ ريحُ الوردِ والمسكِ والنَّدِّ
٥
ويقطفُ كلٌّ زهرةَ الورد في الرُّبىووردُكِ لم يقطِفهُ إلا أنا وحدي
٦
وتعرى قدودُ الورد في العامِ مُدَّةًوقَدُّكِ دوماً بيننا ضافي البُردِ
٧
وتنشا غُصُونُ الوَردِ مَبلُولةَ الثَّرىومنشاك في قلبي الذي جَفَّ من وَجدي
٨
فَسُبحانَ من أنشاكِ شخصاً وقد حوىجِنانَ رياضِ الخُلدِ باسمٍ من الوَردِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.