١
صدودُكِ يا حسناءُ عني ولا البعدُإذا لم يكن من واحدٍ منهما بدُّ
٢
بروحي من حسناء عطفٌ إذا بداعلى الغصن قال الغصن ما أنا والقدُّ
٣
وجيدٌ قد استحسنت دمعي لنظمهوفي الجيد يا حسناءُ يستحسَنُ العِقدُ
٤
من التُّركِ إلا أن بين جُفُونهاألاعيبُ سحرٍ لا يقوم بها الهندُ
٥
على مثلها يكوى العذولَ وإنماعلى مثلها تحيي الصبابةُ والوجد
٦
عزيز على صبري المعنَّى دلالهايف بها لم تدر أني أنا العبد
٧
أعُذَّالنا مهلاً فقد بان حمقُكُموقد زاد حتى ما لعذلكُم حدُّ
٨
وقلتم قبيحٌ عندنا العشقُ بالفَتَىومن أنتم حتى يكون لكم عِندُ
٩
سمحتُ برُوحي للمهاةِ فمالكمومالي وما هذا العسُّفُ والجَهدُ
١٠
وثَغرٍ يتيم الدرِّ سُلّشمَ مُهجَتيفأتلفها من قبل ما ثَبَتَ الرُّشدُ
١١
هو البَرَدُ الأشهى لغُلَّةِ هائمهو الغيثُ أو نور الأقاحي أو الشهدُ
١٢
ومرشفه المنُّ الذي لا يشوبهخمول أو الراحُ الشَّمُولُ أو النَّهدُ
١٣
عندت الليالي حلوةً بارتشافهوتلك الليالي لا يدومُ لها عهد
١٤
فلا ابتسَمَ البرقُ المنير جَبينُهاغداة تفرَّقنا ولا لعلعَ الرعدُ
١٥
تولت شموس السعد عني ففي العلاسناها وفي قلبي المعنى لها وَقدُ
١٦
فيا قلبُ مهلاً في التقطُّع بعدهموهذا لعمري جهدُ من لا له جهدُ
١٧
ويا دمع فض وخداً بذكر خُدُودِهافإنك ماءُ الوَردِ أن ذهب الوردُ
١٨
رعى اللَه دهراً كنت ألهو بحبهاأروحُ إلى وصلٍ لزينبَ أو أغدُو
١٩
جوادي من الكاساتِ في خمرة الهوىكميتٌ وإلا من قوام المها نهد
٢٠
وفي مُهجَتي بدرُ الجَمال مُوَسَّدٌوقد قُدِحَت للراح في خدِّه زَندُ
٢١
زانٌ تَوَلَّى بالمليحَةِ وانقضىوما زال بالأكدار حولي له جُندُ
٢٢
فيا ليتني لم أبغ عشقكِ زينبٌوشيمةُ إسماعيلَ أن يَصدُقَ الوعدُ
٢٣
ويا ليت يوماً مال غُصنُكِ كان ليكأيامِ حلمٍ قبل أن ضَمَّني المَهدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.