الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بديعَ الجمالِ غيَّرتَ حالي

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا بديعَ الجمالِ غيَّرتَ حاليأين يا بَدرُ صافياتُ الليالي
٢
لستُ أنسى تلك العيونَ وقلبيمزقتهُ لحاظُها بالنِّبَالِ
٣
أنتَ يا حبُّ كم تركتَ نُفوساًحائراتٍ في شارداتِ الخيال
٤
وقلوباَ أودَعتَ فيها سعيراًأبدَ الدهرِ ناره في اشتعالِ
٥
أيُّ ذنبٍ جنيتُ يا حبُّ لمَّازدتني لوعةً وأشغلتَ بالي
٦
يا ملاكا سبى الحسانَ بلحظٍأودعَ الحُسنُ فيه بنتَ الدوالي
٧
كم تعذبتُ في هواكَ وكانتمؤلماتُ العذابِ فَوقَ احتمالي
٨
أسقَمَ البُعدُ والتجني فؤاديوكساني ثوبَ النُّحولِ ملالي
٩
إنَّني خاضعٌ لحكمك فاهجُرأو فحقِّق يا بدرُ لي آمالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة