الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قفا نبك من ساجي اللواحظ أغيديصول بأسياف الجفون ولا يدى
٢
غزال يناجيني بلفظٍ معرِّبٍولكنه يسطو بلحظٍ مهنَّدِ
٣
وقدٍّ روت أردافه قام عطفثهصحاحُ العوالي مسنداً بعد مسند
٤
إذا قعدت أردافه قام عطفُهفيا طولَ شجوي من مقيمٍ ومقعد
٥
كلفت به من قبل ما طال قدهفطوَّله فرط العناق المردَّدِ
٦
وعاينت من فيه العقيقيّ خاتماًفصغتُ له باللثمِ فصَّ زبرجد
٧
وحدثني من ثغره وضابهعن الجوهريِّ المنتقى والمبرّد
٨
وكنت حَذرتُ الخودَ حين تمردتفأوقعني حظي لأمردَ أمردِ
٩
يخيَّل لي أني له لست عاشقاًلأن ليس لي في حبه من مفنِّدِ
١٠
ولولا الهوى ما بت بالدمع غارقاًعليه وأشكو للورى غُلَة الصدى
١١
وألثُم عطفيه وجفنيه بَعدَماقُتِلتُ برمحٍ منهما ومهنَّدِ
١٢
وأُبصر فيما تحت صدغيه من سناخيالي خَلُوقاً تحت محراب مسجد
١٣
ورب مُدامٍ من يديه شربتهامعتقةً تدعو لعيشٍ مُجَدَّدِ
١٤
إذا جئته تسعى إلى ضوء كأسهتجد خيرَ نار عندها خير موقد
١٥
تحدثك الأنفاس فيها عن اللَّمَاويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
١٦
فشم بارقاً قد خوَّلتك ولا تشملخولة أطلال ببرقة شهمد
١٧
من اللاتي راقت في يمين مديرهافلو أهرقتها الكأس لم تتبدَّد
١٨
مصفرة من حيث تمَّ كيانهاتطاف علينا في إناءٍ مجسد
١٩
فأحسِن بها من كفِّ ساقٍ كأنَّهغزال تجلى في وشاحٍ مورَّدِ
٢٠
إذا قهقه الإبريق في فمه انثنىيمثل غصناً ماس تحت مُغَرِّدِ
٢١
كأن سنا الإبريق حولَ شرابهحبالُ شعاعِ الشمسِ تُفتَلُ باليد
٢٢
كأن بقايا ما نَضَا من كُؤُسِهِأساوِرُ تبرٍ في معاصم خرَّدِ
٢٣
كأن مليك الفُرسِ صوَّرَ نفسَهُعلى هامهِ عمداً فمن يدنُ يسجدِ
٢٤
سقى الغيثُ عني ذلك العيشَ إنهتولى هنئ الوردِ غير مصرَّدِ
٢٥
وفرَّقَ إلا مُهجتي وحنانهاوجمَّعَ إلا مدمعي وتجلُّدي
٢٦
وبدراً سرى في طيَّةِ السُّحب مسرعاًفيا صاحبي دمعاً لعلك مُنجدي
٢٧
وقال التسلِّي بعدنا لجفونهسهرتِ زماناً يا نواعسَ فارقدي
٢٨
حبيبٌ قسمتُ الشعرَ ما بين حسنهفسبحان من وقاه شر الحواسد
٢٩
فلا غزلٌ إلا له في قصيدةٍولا مدح إلا للحبيب المخلّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة