الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من عواطِفُها تفيضُ حَنانا

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا من عواطِفُها تفيضُ حَناناغَذَّى القُلُوبُ ورجِّعي الألحانا
٢
يا ربَّةَ الصَّوتِ الشجيِّ حنينُهُرَنَّات صَوتِكَ تبعَثُ الأشجانا
٣
شيَّدتِ صَرحاً للزَّمانِ مُقَدَّساًمغنى الأوائلِ فارفعي البُنيانا
٤
بَسَمَت أغاريدُ الأغاني عِندَماصدحَ الهَزَارُ فجدِّدي الأزمانا
٥
جَذَبَت عواطِفُكِ القُلُوبَ فأقبَلَتفَرحى تُحَيّى الفنِّ والوُجدانا
٦
فإذا شَدَوتِ صَرَفتِ عن ألمِ الهوىقلباً أسيراً حائراً ولهانا
٧
ومنَعتِ عن مُضنى الغرامِ عذابَهُوكأنَّ خفقَ فؤادِهِ ما كانا
٨
وإذا بَسمتِ بعثتِ أحلامَ المُنىوبدا السُّرُورُ فبدَّدَ الأحزانا
٩
وإذا خَطَرتِ مَلأتِ أنفاسَ الصَّباصِيباً وأخجَلَ قدُّكِ الأغصانا
١٠
وغذا نَظَرتِ تكشَّفَت لُغَةُ الهَوىعن سحرٍ مَعنىً أذهَلَ الأذهانا
١١
لغةٌ تفهمتِ العواطِفُ سِرَّهاأمُّ اللُّغاتِ فَصَاحَةً وبيانا
١٢
شفتاك يحيى الميتَ دُرُّ حَديثهاوتبدِّلُ الخَوفَ الشديدَ أمانا
١٣
عَصماءُ حَصَّنها العَفافَ وزادَهاعِزُّ الحِجابِ صِيانَةً وجنانا
١٤
حُسنٌ تَمَنَّعَ عن مطامعِ عاشِقٍدَنِفٍ تَشَبَّبَ ساهِراً نَشوَانا
١٥
خَدٌّ تُقَبِّلُهُ النسائمُ وَحدَهايَسبى البُدُورَ ويفتِنُ الإنسانا
١٦
سهرَت سُيُوفُ اللَّحظِ تَحرُسُ وَردَهُوإذا غَفَت تستنجدُ الأجفانا
١٧
ومقبلٌ عذبٌ شهيٌّ وردُهُتَخِذَ الوُصولَ المستحيلَ مكانا
١٨
وجهٌ حباهُ الحُسنُ أجملَ صُورَةٍجَعَلتهُ بدراً ساحِراً فتَّانا
١٩
يا مُنتهى الآمالي قلبي لم يَعدمن سُقمِهِ يتحمَّلُ الكِتمانا
٢٠
والدَّمع لم يَترُك جُفوني لحظَةًليلي نهاري باكياً حَيرَانا
٢١
فإلامَ وجدي والسُّهادُ ولوعتيوإلامَ ألقى في هواكِ هَوانا
٢٢
هذا فؤادي بِعتُهُ لَكِ راضياًوصلاً حكمتِ عليهِ أم هجرانا
٢٣
فغذا مَنَحتِ لهُ الحياةَ فإنَّنيصبٌّ وإلاَّ فامنحي الغُفرَانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة