الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سقيمَ الجُفون أشغلتَ باليليتَ شعري متى تعودُ الليالي
٢
يا مهاةً تكاملَ الحسنُ فيهافتبارت لها قلوبُ الرِّجَالِ
٣
لكِ لحظٌ حُرَّاسهُ ساهِراتٌرامياتٌ عُشاقها بالنبالِ
٤
كلُّ من نالَ من لحاظِكِ سَهماًباتَ يشكو صريعَ هذا الدلالِ
٥
يا جمالاً وهبتهُ كلَّ قلبيأنا عبدٌ لفرطِ هذا الجمالِ
٦
وجهُكِ البدرُ قد تساطَعَ حُسناًحولَ أنوارِه تميلُ الدَّوالي
٧
نَرجِسُ العينِ فوقَ وردِ خُدُودٍوعقيقٌ مُرَصَّعٌ باللآلي
٨
لا أزالُ الوَفيَّ في عهدِ حُبِّيفاذكري إذ ملأتِ كأسَ الدَّوَالي
٩
هذه مهجتي تذوبُ غراماًيا طبيب القلوبِ رفقاً بحالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة