الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٩٠١
أيُّ فَوزٍ لِمَن أطاعَ ولَبَّىدعوةَ الحقِّ ثابتَ الأركانِ
٩٠٢
طاهِرَ النفسِ من جميع المعاصيمُؤمنَ القَلبِ صادقَ الإيمانِ
٩٠٣
يَسمَعُ الذِّكرَ وهويُتلى فيجثوساجِداً باكياً من القُرآنِ
٩٠٤
بين وَعدٍ مُبَشِّرٍ بِنَعيمٍفي فَرادِيسَ خالداتِ الجِنانِ
٩٠٥
وَوَعيدٍ مُصَوِّرٍ لعذابٍيُفقِدُ الرُّشدَ في لَظَى النِّيرانِ
٩٠٦
من تَوَلَّى ولم يَخَف من وعيدٍأيُّ مَقتٍ يَرَى وهَولٍ يُعاني
٩٠٧
خَدَعَتهُ الدُّنيا فأعرَضَ يلهوفي نعيمٍ من المَتَاعِ الفاني
٩٠٨
من أراد الدُّنيا تَبَوَّأَ منهاكلَّ ما يشتهي ونالَ الأماني
٩٠٩
دارُ لَهوٍ طاشت بعقلِ جَهُولٍمنه مَدَّت للمُوبقاتِ يَدَانِ
٩١٠
مُلِئَت نفسُهُ الخبيثةُ شَرّاًفتمادى في الكُفرِ والعِصيانِ
٩١١
أنكَرَ البعثَ والقيامةَ حتّضىدهمتهُ لفائفُ الأكفانِ
٩١٢
أودعته الدنيا بُطُونَ ثراهافتوارى عن أعينِ الحدثانِ
٩١٣
أيها الناسُ آمِنُوا وأطيعواواتقُوا اللَه قبلَ فوتِ الأوانِ
٩١٤
ما الحياةُ الدُّنيا التي فَتَنَتكموسبتكم بالمُغرياتِ الحِسانِ
٩١٥
غَيرُ يَومٍ أحلامُهُ سابحاتٌبين مَوجِ السُّرُورِ والأحزانِ
٩١٦
سَنَواتُ الأعمارِ كالبرقِ تجريمُسرِعاتٍ كأنَّهُنَّ ثَوانِ
٩١٧
فَترَةُ العَيشِ في الحياةِ اختبارٌللنعيمِ المُقيمِ أو للهوانِ
٩١٨
فاعمَلُوا الطِّيباتِ تأمن نُفُوسٌيَومَ عرضِ الأعمالِ عَضَّ البَنانِ
٩١٩
واطلُبوا الرِّزقَ ما حييتمُ حلالاًواستعينوا بالصبرِ والإيمانِ
٩٢٠
واسلكوا للصلحِ خيرَ سبيلٍمه تبدُو مفازَةُ الرِّضوَانِ
٩٢١
واضرِبُوا الأرضَ بالخُرافاتِ وامشواصَوبَ نورِ اليقينِ في اطمئنانِ
٩٢٢
وازرعوا اليومَ تحصدوا بعد حينٍواستزيدوا من خالدِ البُنيانِ
٩٢٣
واهجُروا الخمرَ فهيَ أكبرُ رجسٍمُفسد الرُّوحِ مُتلِفِ الأبدانِ
٩٢٤
تَسلُبُ الرُّشدَ من نُهى محتسيهاحين تسرى في الحسِّ كالأفعوانِ
٩٢٥
لَقَّبُوها أمَّ الخبائثِ حقّاًفهي أقوى حبائل الشيطانِ
٩٢٦
وأقيموا الصلاةَ للهِ شُكراًواذكُروه في السِّرِّ والإعلانِ
٩٢٧
سَبِّحُوا اللَهَ بُكرَةً وأصيلاًفي سجودٍ ما ضَوَّأَ المَشرِقانِ
٩٢٨
وأعيرُوا خلقَ السمواتِ فيضاًمن صفاءَ الإدراكِ والإمعانِ
٩٢٩
فكِّرُوا خاشعينَ في مَلَكُوتٍأبدعَت في دِقَّةِ الإتقانِ
٩٣٠
سارياتٌ حَيَّرَ العقُولَ نِظاماًلم يشبه في دِقَّةِ الإتقانِ
٩٣١
سارياتٌ فراقدٌ وشموسٌخاطفاتُ الأبصار قاصٍ ودانِ
٩٣٢
سابحاتٌ كلٌّ يشقُّ مداراًفي فضاءِ الآفاقِ والاكوانِ
٩٣٣
مَلَكُوتٌ فيه العوالمُ تَجريآمناتٍ طوارئ الحدَثَانِ
٩٣٤
لاحظَتها عَينُ الرَّقيبِ لتبقىما أرادت مشيئةُ الرَّحَمنِ
٩٣٥
فإذا جاءَ وَعدُه تتوارىآفلاتٍ ويختفى النَّيِّرانِ
٩٣٦
إنَّه الفصلُ بين دُنيا وأخرىأعلنتهُ على الورى صَيحَتانِ
٩٣٧
إن عيشَ الدُّنيا وإن طالَ يومٌفيه تمَّت صحيفةُ الإنسانِ
٩٣٨
طائرٌ ناطقٌ كتابٌ شهيدٌسُجِّلَت فيه صادقاتُ البَيانِ
٩٣٩
عَزَّزَت صِدق شهادةُ أيدٍوجُلُودٍ وأعينٍ ولسانِ
٩٤٠
فاخشوا اللَه واتقوه تَقُوموامن دياجي أجداثكم في أمانِ
٩٤١
يَومَ يَهتزُّ منكِبُ الأرضِ رُعباًوالسمواتُ وردةٌ كالدهانِ
٩٤٢
يَومَ لا تملك النفوسُ فِدَاءأو فِراراً مما ترى وتُعاني
٩٤٣
وله الأمرُ وَحدَه في جُمُوعٍتسألُ العفوَ بين إنسٍ وَجَانِ
٩٤٤
حُكمهُ الفَصلُ في مصيرِ عَبيدٍإلدارِ الجحيمِ أم للجنانِ
٩٤٥
فاز بالخلدِ في فسيحاتِ عَدنٍمن هَداهُ الرَّحمنُ للإِيمانِ
٩٤٦
وأضَلَّ السبيلَ من تَاهَ كِبراًوعُتُوّاً وخادَعَتهُ الأماني
٩٤٧
وإذا تمَّ في المشيئةِ أمرٌلم يُبَدَّل ما سَجَّل الحَرفانِ
٩٤٨
آيةُ النورِ بيَّنَت كلَّ شيءٍوكفى الآن أيها الثقلانِ
٩٤٩
ما سعيدُ الدارينِ يا نفسُ إلامن تفانى في طاعةِ الرَّحمَنِ
٩٥٠
والشَّقيُّ الملعونُ دنيا وأُخرىكل غِرٍّ هَوَى مع الشيطانِ
٩٥١
يا إلهَ الوجُودِ نُعماكَ عمَّتكلَّ حيٍّ في سائِرِ الأكوانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة