الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
ها هُمُ الأتقياءُ حَلُّوا كراماًبين فَيضٍ من الرضى والأماني
١٥٢
يا عبادَ الرحمنِ ها قد بلغتمفاشكروا من هدى إلى الإيمانِ
١٥٣
مالكَ المُلكِ إنَّ وَعدَكَ حَقٌّمَن له الحمدُ غيره كلَّ آنِ
١٥٤
كل شيءٍ يُسَبِّحُ اللَه حَمداًأبدَ الدهرِ خيفةَ الرحمنِ
١٥٥
خالقُ الخلقش من ضياءٍ ونارٍوترابٍ في رافةٍ وحنانِ
١٥٦
عَرشُهُ الأرضُ والسماءُ قريبٌلم يَغِب فيضُ نورِهِ عن مكانِ
١٥٧
صانعٌ مُبدِعٌ عليمٌ خبيرٌبالغٌ صنعُهُ ذُرَى الإتقانِ
١٥٨
كلُّ حيٍّ إلى علاهُ مدينٌبالغوالي من أنعمِ الإحسانِ
١٥٩
خلقَ الشمسَ في السماءِ سراجاًوحياةً للعالم الحيواني
١٦٠
تملأُ الأرضَ كلَّ يوم ضياءًووهيجاً كلفحَةِ النيران
١٦١
تحمِلُ الغيثَ من أجاجٍ خضمٍثم تعلو بذرِّهِ كالدخانِ
١٦٢
فوقَ متنِ الهواءِ يعلو جليداًطودَ ماس في صفحةٍ من جمانِ
١٦٣
شاءَ للأرضِ أن تموتَ وتحياحكمةٌ جددت قوَى العُمرانِ
١٦٤
كلما أجدبت سقاها سحابٌبمعينٍ من غيثهِ الهتَّانِ
١٦٥
هكذا ثمَّ للحياةِ نظامٌيجعلُ الجسمَ يانعَ الريعانِ
١٦٦
إن للشمسِ في العناصرِ سرّاًفهي روحُ الحياةِ للأبدانِ
١٦٧
لو خبا نورها عن الأرض صارتبلقعاً قد خلا من السكان
١٦٨
قدرةٌ حيرت عقولَ البراياغاب إدراكها عن الأذهانِ
١٦٩
أبدعتها يد المهيمِن رفقاًوحناناً على بني الإنسانِ
١٧٠
ملهمُ النفسِ والتدابيرُ تجرىمحكماتٍ في عالم الأكوانِ
١٧١
فاز من بالتقى أطاع ووفىوالذي ضَلَّ باء بالخسرانِ
١٧٢
أنزلَ النورَ رحمةً وسلاماوشفاءً في محكمِ القرآنِ
١٧٣
جاء بالحقِّ هادياً وبشيراًونذيراً للشارِدِ الغفلانِ
١٧٤
فاضَ علماً بالوحى صدر نبيٍّعبقري النهى فصيح اللسانِ
١٧٥
خيرُ نفسٍ حلت بأشرف جسمخاتمُ المُرسلينَ فخرُ الزَّمانِ
١٧٦
أحمدُ المجتبى شفيعُ البراياهادمُ الكفرِ شائدُ الإيمانِ
١٧٧
جاهَدَ المشركينَ بالسيفِ حتىدمَّرَ الحقَّ دولةَ الأوثانِ
١٧٨
أيها الناسُ آمنوا وأطيعواواذكروا اللَه خيفةً كل آنِ
١٧٩
سبحوه مستغفرين وتوبواواستعيذوا به من الشيطانِ
١٨٠
طهروا النفسَ باجتناب المعاصيواستزيدوا هدياً من القرآنِ
١٨١
واتقوا اللَه رهبةً واشكروهأن هداكم لنعمةِ الإيمانِ
١٨٢
واستقيموا فهوَ الرقيبُ عليكمومحالٌ أن يختفى عنه جاني
١٨٣
واسلكوا للهدى أعفَّ سبيلٍوتفانوا في طاعة الرحمن
١٨٤
واطلبوا الرزقَ طيباً وحلالاواحفظوه بالبر والإحسانِ
١٨٥
واجعلوا العدلَ إن حكمتم شعاراًواذكروا بطشَ صاحِب السُّلطانِ
١٨٦
وتواصوا بالحقِّ واسعوا كراماًواستعينوا بالصبرِ والإيمانِ
١٨٧
يا ابنَ حواءَ قد خُلِقتَ ضعيفاًوحليفاً للسهوِ والنسيانِ
١٨٨
خدعتكَ الدنيا فأقبلتَ تلهوطائرَ اللب غارقاً في الأماني
١٨٩
قادكَ الجهلُ فارتكبتَ الخطاياوتزودتَ بالمتاع الفاني
١٩٠
وتخبَّطتَ في دياجي حياةٍكنتَ فيها فريسةَ الشيطانِ
١٩١
يا ابن حواءَ كيف تنقادُ أعمىكيف تنسى عُقبَى المصيرِ الثاني
١٩٢
كيف تصبو إلى الملاهي وترضىيا ابنَ حواءَ وقفةَ النَّدمانِ
١٩٣
قد فقدتَ النُّهى طروباً تُغَنَّىبين كأس الطِّلا ودَلِّ الغواني
١٩٤
لم تفكر في غيرِ دنياكَ يوماًآمِناً من تَقَلُّبِ الأزمانِ
١٩٥
ينقضي العمرُ والشبابُ يُوَلِّىبين حالِ الوسنانِ واليقظانِ
١٩٦
سِنَةٌ كلُّها الحياةُ وصحوٌفي دياجي القبورِ والأكفانِ
١٩٧
يوقظ النفسَ بين حربٍ وكَربٍفي جحيمٍ من زفرةِ الندمانِ
١٩٨
إيه يا نفسُ قد تغافلت جتىسكنَ اللهو منك غدرَ الزمانِ
١٩٩
لا اعتذارٌ ولا شفيعٌ يُرَجَّىهكذا فاجرعي كؤوسَ الهوانِ
٢٠٠
فترة الأرض في الحياة اختبارٌفيه يُجزى المطيعُ بالإحسانِ
٢٠١
وبدارِ البقاءِ تخلُدُ نفسٌفي نعيمٍ أوفي لظى النيرانِ
٢٠٢
تنقلُ النفسُ من حياةٍ لأخرىإذ ينادي الحِمامُ آن أواني
٢٠٣
إنه الموتُ لم يَدَع أيَّ حيٍّفالبرايا جمعاً به سِيَّانِ
٢٠٤
فإذا جاء أمرهُ لم يُؤخَّروإذا حُمَّ فالمقدَّرُ دانِ
٢٠٥
ضجعةُ الموتِ رقدةٌ يُفقد الإنسانُفيها ويسكنُ الخافقانِ
٢٠٦
فهو بابٌ يجتازه كلُّ حيٍّوهو كأسٌ لا بدَّ للظمآنِ
٢٠٧
يا ابن حواء دع غرورَكَ واعلمأن من عَفَّ عاش في اطمئنانِ
٢٠٨
خالِفِ النفسَ واجتنب كلَّ شرٍّوتباعَد عن حَمأةِ العُدوانِ
٢٠٩
وافعل الخيرَ ما استطعتَ وأصلحوتسابق في البِرِّ والإحسانِ
٢١٠
واتقِ اللَه إنه خيرُ زادٍللذي رامَ خالدَ البُنيانِ
٢١١
وتواضع واصفح وسامح كريماًواجعلِ الحِلمَ زائدَ الوُجدانِ
٢١٢
وتوكَّل على المهيمنِ واصبرواذكرِ الموتَ بين آنٍ وآنِ
٢١٣
إنَّ كيدَ الشيطانِ يفتِكُ فتكابضِعافِ العقولِ والإيمانِ
٢١٤
فتنةٌ تملأُ العيونَ جمالاًوانطلاقٌ في كاذباتِ الأماني
٢١٥
خادعٌ ماكرٌ عدُوٌّ لدودٌشر نفس شقَّت عصا العصيانِ
٢١٦
لا تُطِع كيدَهُ وخالِفهُ حتَّىلا تُنَزَّل عليكما لعنتان
٢١٧
يا ابن حواءَ باطلٌ كل شيءٍزينتهُ مظاهرُ الهذيانِ
٢١٨
جِسمُكَ الغضُّ هيكلٌّ من تُرابٍسَوفَ يَبلَى على يدِ الحدثانِ
٢١٩
يتوارى تحت الثَّرى بعدَ حينٍحيث يغدو فريسَةَ الدِّيدانِ
٢٢٠
وهشيما عظامُهُ تتداعَىوإلى التُّربِ مرجعُ الإنسانِ
٢٢١
كلُّ جسمٍ مَشَى على الأرض فيهاهي ترب وهو الوليدُ الفاني
٢٢٢
أخرجَتهُ يشقى وخجلى طوَتهُفهي أُمٌّ لكن بغيرِ قِرانِ
٢٢٣
إنَّ هذي دنياكَ فاحذر أذاهاوتجنَّب مَصارعَ الأزمانِ
٢٢٤
هي أفعى في ثوبِ حسناءَ تَسعىبجمالٍ مبرَّجٍ فَتَّانِ
٢٢٥
تنشبُ النابَ في الذي نالَ منهاواستمالته مغرياتُ الحِسانِ
٢٢٦
والذي كان لهوهُ بالأفاعيكي ينجو من وثبةِ الثعبانِ
٢٢٧
هكذا الدهر صفوهُ مستحيلٌغرضٌ للهمومِ والأحزانِ
٢٢٨
ماصفا الدهرُ نِصفَ يومٍ لنفسٍمتعتها الدنيا بأقصى الأماني
٢٢٩
من هناءٍ إلى شقاءٍ وذُلٍّومن العزِّ للأَسى والهَوانِ
٢٣٠
إن هذا كيدُ الليالي فحسبييا ابنَ حواءَ من صروف الزمان
٢٣١
يا ابن حواءَ باطلٌ كل شيءٍزينتهُ مطامعُ الهذيانِ
٢٣٢
فالجمالُ الذي سَبَاكَ خيالٌوالأمانيُّ خدعةُ الشيطانِ
٢٣٣
هَذِّبِ النفسَ لا تطع ما تمَنَّتوتمسَّك بشرعَةِ القرآنِ
٢٣٤
وتفكر في صُنعِ ربِّكَ يبدولكَ نورٌ من فيضهِ الرباني
٢٣٥
واذكر اللَه ما خلوتَ كثيراًفهو أزكى ما يكتبُ الملكانِ
٢٣٦
وأخشهُ إن لهوتَ فهوَ رقيبٌوقريبٌ للقلبِ والشريانِ
٢٣٧
لا تقل إن خلوتَ إني وحيدٌفمع اللَه أنت في كلِّ آنِ
٢٣٨
إن عينَ الإلهِ ما غاب عنهاأيُّ حيٍّ في عالمِ الأكوانِ
٢٣٩
ترقبُ الخَلقَ في جلالٍ وحلمٍواقتدارٍ ورحمةٍ وحنانِ
٢٤٠
أين منها المفرُّ يا نفسُ سيريفي طريقِ الهُدى والاطمئنانِ
٢٤١
قدِّمي الخيرَ ما استطعتِ وتوبيوأطيعي أوامرَ الرحمنِ
٢٤٢
يا ابنَ حواءَ أنت اللَه عبدٌوعلى العبدِ واجبُ الشُّكرانِ
٢٤٣
كيف تنسى فضلَ الإلهِ وتمشيمطمئناً في غبطةٍ وأمانِ
٢٤٤
لم تفكر في غيرِ لهوٍ يؤدّىيا ضعيفَ النُّهى إلى الخسرانِ
٢٤٥
قد دعاك الشيطان فانقدتَ تهوىفي ضلالِ الغرور والعصيانِ
٢٤٦
تنكِرُ الحقَّ والهُدَى كبرياءًمستحقاً لنقمةِ النكرانِ
٢٤٧
إن مثوى المستكبرين خلودٌفي زفيرِ الجحيمِ والنيرانِ
٢٤٨
أيها الأحمقُ الجهولُ تدبَّرأو تُعاقَب بالطَّردِ والحِرمانِ
٢٤٩
هل لِهَذا الوُجُودِ غيرُ إلهٍواحدٍ في العُلا وفي السُّلطانِ
٢٥٠
أمره الأمر لم يُشبَّه بشيءٍمطلقُ الحُكمُ مبدعُ الأكوانِ
٢٥١
دَبَّرَ الأمرَ في السماءِ بِصُنعٍغايةٍ في الجَلال والإتقانِ
٢٥٢
رَتَّبَ النَّجمَ والبروجَ وأَوحىللنِّظامِ العجيبِ بالدورانِ
٢٥٣
سابحاتٍ تشقُّ جوفَ فضاءِبين مَهوى الثَّرَى إلى كيوانِ
٢٥٤
خاطفاتِ الأبصارِ كالبرق تسرىفي مدارِ الجَوزاءِ والميزان
٢٥٥
قدرةُ اللَهِ سَيَّرَتها وحفظاًزوَّدتها بنورها الرباني
٢٥٦
من بدورٍ كواكبٍ وشموسٍسَبَّحَت في العُلا عظيمَ الشانِ
٢٥٧
تقطع الأفقَ في سلامٍ وأمنٍلاحظتها عنايةُ الرحمنِ
٢٥٨
سَبَّحَ النَّجمُ في السماء يؤدِّىواجبَ الحمدِ ما بدا الملوانِ
٢٥٩
تَمَّ أمرُ السماءِ سبحانَ ربيإذ بناها قويةَ البنيانِ
٢٦٠
خَلَقَ الأرضَ جذوة من شهابٍلارتباطِ الأفلاكِ بالأكوانِ
٢٦١
ودحاها من بعد ذلك دَحياًوَهَبَ الأرضَ سرعةَ الدورانِ
٢٦٢
ثم أوحى للبدر أن خُذ مداراًحول سيَّارِها وسِر في أمانِ
٢٦٣
ومن الشمس خُذ ضياءكَ فاعكِسهُ عليها للسَّارِبِ الوجلانِ
٢٦٤
إن للبدرِ في خُطاهُ بروجاًتتجلى في وجهِهِ كلَّ آنِ
٢٦٥
هو يجري وكوكب الشمس يجريوعلى الأرض يشرف الكوكبانِ
٢٦٦
آيةُ الشمسِ في النهارِ ضياءٌوحياةٌ لعالمِ الحَيوانِ
٢٦٧
وإذا الليلُ ألبَسَ الأرضَ سِتراًمن دياجي الظلام كالطَّيلسانِ
٢٦٨
ظَهَرَ البَدرُ في السماء فألقىصفحةَ النور من سيولِ الجُمانِ
٢٦٩
نورهُ يملأ القلوبَ انشراحاًويمدُّ النباتَ بالألوانِ
٢٧٠
إن هذا النظامَ صنعُ إلهٍمالكِ المُلكِ واحدٍ منَّانِ
٢٧١
خَلَقَ الشمسَ رحمةً وحناناًلبقاءِ الحياةِ في عنفوانِ
٢٧٢
وأفاضت يَدُ العطاءِ على الأرضِ غيوثاً من خَيرِها الهتَّانِ
٢٧٣
بعد تقديرِ قُوتِها أودعتهاما يُنَمِّي جواهر الوالدانِ
٢٧٤
سَخَّرَ الماءَ والهواءَ فراتاًوعليلا فوق الثرى يجريانِ
٢٧٥
جعل اللَّيلَ والنهارَ لباساًومعاشاً كلاهما آيتانِ
٢٧٦
جعل الشمسَ في النهارِ عَرُوساًتتجلى في إمرةِ السُّلطانِ
٢٧٧
وأَحَلَّ البدرَ المنيرَ مليكاًمشرفاً في الدُّجى على الأكوانِ
٢٧٨
إن للنيِّرينِ أكبر فضلٍألبَسَ الأرضَ حُلةَ العمرانِ
٢٧٩
كلُّ هذا آلاءُ ربٍّ قديرٍسخرتها رُحماهُ للإنسانِ
٢٨٠
ذلك الهيكلُ المفضَّلُ عقلاًوذكاءً عن سائر الحيوانِ
٢٨١
كَرَّمَ اللَهُ خَلقَهُ واصطفاهوحباه مَواهِبَ العِرفانِ
٢٨٢
يا بني الأرضِ إنَّ للهِ مُلكاًواسعَ الأفق بين قاصٍ ودانِ
٢٨٣
تعلمُ الأرضُ والسماءُ مداهُفي سُمُوِّ الجَلالِ والسلطانِ
٢٨٤
قبضةُ اللَهِ تجمعُ الأرضَ في يمناهتُطوى مسارحُ الدورانِ
٢٨٥
هي ذات البروج سبعٌ طباقٌكلَّ يوم بديعها في شانِ
٢٨٦
رفعت سمكها بغيرِ عمادقوةُ القاهرِ العزيزِ الباني
٢٨٧
عِزَّةٌ تجعلُ القلوبَ سُجوداًفي خُشوع من هَيبَةِ الديَّانِ
٢٨٨
حكمةٌ دَبَّرَ المهيمنُ فيهاما خبا نورُهُ عن الإنسانِ
٢٨٩
تتراءى غير الذي أبرمتهوتُنافى ما قد بدا للعيانِ
٢٩٠
شاءَها الخالقُ الحكيمُ فتمَّتطِبقَ ما في صحائفِ الأكوانِ
٢٩١
إنما اليُسرُ ما أرادَ وقدماًخُطَّ في اللوحِ ما انطوى في الجَنانِ
٢٩٢
خِبرةٌ أتقنَ المصوِّرُ فيهاما توارى عن عبقريِّ البيانِ
٢٩٣
أبدَعَت خَلقَ كلِّ شيءٍ وأوحَتفيه سرّاً من غيثها الربَّاني
٢٩٤
آيةُ الصانِعِ العليمِ أمدَّتكلَّ حيٍّ ما بين إنسٍ وجانِ
٢٩٥
لم تَدَع كائناً بغيرِ حنانٍمن لدنها أكرم به من حنانِ
٢٩٦
هيبةٌ خرَّتِ الجبالُ لديهاساجداتٍ وكبرَ المشرقانِ
٢٩٧
وتجلَّت على الوجودِ جمالاًكلُّ شيءٍ مسبحٌ بلسانِ
٢٩٨
حضرة تجمعُ العوالمُ طُرّاًتحت نبراسِ نورِها الرَّباني
٢٩٩
كلُّ ما في الوجود بينَ يديهايطلبُ العفوَ والرضى كلَّ آنِ
٣٠٠
نظرةٌ ملؤها الحنوُّ وحلمٌفي اقتدارٍ وهيبةٌ في أمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة