١
ولمَّا التقينا والعواذلُ والنَّوَىتباعَدنَ عَنَّا كنت أبكى وتضحَكُ
٢
فلم أرَ رَوضاً ضاحكا مِثلَ وَجهِهاولم ترَ مثلي ميِّتاً يتحركُ
٣
بنفسيَ من ملكت زِمامَ صبابتيولاح لها في رفعة النجم مسلك
٤
كَعَابٌ لها في دولةِ الحُسنِ نظرةٌبمهجة أبطال الضياغم تفتكُ
٥
قوامٌ حوى كلَّ الجمالِ وطلعةٌإذا ما تَبَدَّت حُسنُها يَتَمَلَّكُ
٦
أسائلها هل تضحكين ومدمعييسيلُ دَماً من لَوعةِ الوَجدِ يُسفَكُ
٧
فقالت وقد مالت بها نَشوَةُ الصِّبَىخشيتُ إذا جادت عيوني تهلكُ
٨
فأحببت أن يُهدى ابتسامي تحيةًليهدأَ قلبٌ عاشِقٌ متوَعِّكُ
٩
وفضلتُ أن القاكِ بالطَّلعةِ التيبها كلُّ قلبٍ مُغرَمٍ يتبارك
١٠
فقلت تعالى نسترق خُلوَةَ الهوىعلى غفلةٍ من عاذلٍ يتَشَكَّكُ
١١
وقُمنا وقامَ الطُّهرُ يَحرُسُ ذَبلنامن الرِّجسِ حاشانا نميل ونُشرِكُ
١٢
هي العِفَّةُ العصماء بيني وبينهاوما عاشقٌ مَن ليس للنَّفسِ يَملِكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.