١
تُجالِسُنا بِنتُ الدَلالِ تَعَلَّقَتعُراهُ بِحَبّاتِ القُلوبِ الهَوائِمِ
٢
وَبَيّنَ ما تُخفي مِنَ الوَجدِ وِدَّهاغَريقُ الأَناسي في الدُّموعِ السَواجِمِ
٣
جَرى الدَمعُ مَجرى مائِهِ فَكَفَفنَهُبِعُنّابِ أَطرافِ الأَكُفِّ النَواعِمِ
٤
وَرَدَّ التَحِيّاتِ الهَوى مِن عُيونِهابِيَقظانِ طَرفٍ في مَخيلَةِ نائِمِ
٥
أَنا إِبنُ أَبي سَلمى وَجَدِّيَ ظالِمٌوَأُمّيَ حَصانٌ أَخلَصَتها الأَعاجِمُ
٦
أَلَيسَ غُلامٌ بَينَ كِسرى وَظالِمٍبِأَكرَمِ مَن نيطَت عَلَيهِ التَمائِمُ
٧
لَو أَنَّ جَميعَ النّاسِ كانوا بِتَلعَةٍوَجِئتُ بِجَدّيَ ظالِمٍ وَإِبنِ ظالِمِ
٨
ظَلَّت رِقابُ النّاسِ خاضِعَةً لَناسُجوداً عَلى أَقدامِنا بِالجَماجِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.