١
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِوَعَينٍ قَذى إِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ
٢
فَلَم تَرَ عَينِيَ مِثلَ قَلبِيَ لَم يَطِروَلا كَضُلوعٍ فَوقَهُ لَم تُكَسَّرِ
٣
أَطاعَ لَها نَبتُ الخُزامى وَجادَهابِأَوطانِها غُرُّ السَحابِ المُنَحِّرِ
٤
وَإِنّي مِن قَيسٍ وَقَيسٌ هُمُ الذُرىإِذا رَكِبَت فُرسانُها في السَنَوَّرِ
٥
جُيوشُ أَميرِ المُؤمِنينِ الَّتي بِهايُقَوَّمُ رَأس المَرزُبانِ المُسَوَّرِ
٦
لَقَد زادَني ظَنّاً بِنَفسِيَ أَنَّنيإِذا قيلَ أَينَ الرَأسُ لَم أَتَأَخَّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.