الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماً

عبد الله بن مصعبعصر بين الدولتين · ٢٣ قصيدة
٥ قراءة
١
ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماًعَلاَ خَطْبِي فَجَلَّ عن الشفيعِ
٢
وجاءَ يُدافعُ الأركانَ عَنَّيأبٌ لي في ذُرَى رُكْنٍ مَنِيعِ
٣
أبٌ يتَركَّعُ الأبْنَاء منْهُإذا انتسُبوا إلى الشرَف الرفيعِ
٤
سَعَى فَحوَى المكارمَ ثم ألقَىمَسَاعيَهُ إلى غيرِ المُضِيعِ
٥
فورَّثني على رَغْم الأعاديمَسَاعِيَ لا ألفَّ ولا وضِيعِ
٦
فقمتُ بلا تَنَحُّلِ خارِجيٍإذا عُدَّ الفَعالُ ولا بَدِيعِ
٧
فإن يكُ قد تَقَدّمَني صَنِيعٌيُشرِّفُنيِ فما دَنَّى صَنِيعِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن مصعب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة