١
ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماًعَلاَ خَطْبِي فَجَلَّ عن الشفيعِ
٢
وجاءَ يُدافعُ الأركانَ عَنَّيأبٌ لي في ذُرَى رُكْنٍ مَنِيعِ
٣
أبٌ يتَركَّعُ الأبْنَاء منْهُإذا انتسُبوا إلى الشرَف الرفيعِ
٤
سَعَى فَحوَى المكارمَ ثم ألقَىمَسَاعيَهُ إلى غيرِ المُضِيعِ
٥
فورَّثني على رَغْم الأعاديمَسَاعِيَ لا ألفَّ ولا وضِيعِ
٦
فقمتُ بلا تَنَحُّلِ خارِجيٍإذا عُدَّ الفَعالُ ولا بَدِيعِ
٧
فإن يكُ قد تَقَدّمَني صَنِيعٌيُشرِّفُنيِ فما دَنَّى صَنِيعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.