١
بوركت ما قد شيداإذ يرفعان العمدا
٢
فكان مع ما شادهآباؤهم متحدا
٣
كأنه برج السمااطلع منه الفرقدا
٤
أو دارة الشمس ولكنَّ بها البدر بدا
٥
أو إنه القصر المشيد بهما تشيَّدا
٦
أو خلته كان مثالاًللصراح ما عدا
٧
فعنده بلقيستسلو صرحها الممردا
٨
طوالع الهدى بهولات حين الابتدا
٩
من سالف الدهر به النور الالهيّ بدا
١٠
محل مَن قد كان للخلقوليّاً مرشدا
١١
فإن كلَّ ذي هدىبهديه قد اهتدى
١٢
فبالعلى خلف فيهالسيدان السندا
١٣
باطن ذاك النور لايزال يسمو صعدا
١٤
قد رفع ابنيه علىالعرش فخرّوا سجّدا
١٥
برغم آناف العدىفلا سقى الله العدا
١٦
شيد على هام السماك فليموتوا كمدا
١٧
بمشهد المليك للأملاك كان مشهدا
١٨
فكم تراه في فناه ركعاً وسجدا
١٩
كان له المجد رواقاً والمعالي عمدا
٢٠
يأتي النِدا منهُ وماأدراك من ذكر الندى
٢١
حيّ على سوابقلا تنتهي مدى المدى
٢٢
وإنهم تداولوهاأمجداً فأمجدا
٢٣
من حسن عن كاظملأحمد عن أحمدا
٢٤
كم أحرزوا من سابقاتليس تحصى عددا
٢٥
وكم عماد أرسياهُللعلى ووطدا
٢٦
فاسألُ المهيمن الفرد العلى الصمدا
٢٧
إذ لا يزال للمعادبالعلى مشيّدا
٢٨
والشرف الأعلى بهمخلّداً مؤيّداً
٢٩
لكل مشهدٍ إذا حلَّبه أهدى الهدى
٣٠
لذَّ له التاريخ أهدى بالتقى تشيّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.