١
ضعضع العيس في العراص العراضلست عن سعيهن بالمعتاض
٢
ضابحات لا تتقي من كلالقد أفاضى في البيد كل مفاض
٣
ضارعات لحيث ترسلها الحاديسهاماً حدين بالأنباض
٤
ضربت للغري طولاً وعرضاًبالمرامي الفيح الطوال العراض
٥
ضاربات إليه بالعرض الأقصى ومن فيه أكرم الأعراض
٦
ضم جسماً فيه خزانة علمفيه أنباء كل آتٍ وماض
٧
ضم جسماً له الولاء علىكل البرايا من ربه بافتراض
٨
ضرب الله روحه مثلاً عنهلما كان في السنين المواضي
٩
ضاق من ضربه القوي أوليالكفر فأبدوا كوامن الاعراض
١٠
ضعضع الشرك من قضاه عليهفهو قاض نحباً لما هو قاض
١١
ضل من لم يصافه بولاهومشيداً أحكامه بانتقاض
١٢
ضع رجال الرجا بربع نداهوأقم عنده ليوم التقاضي
١٣
ضيفُهُ كل كائن ويداهبانبساطٍ جلا عن الانقباض
١٤
ضافياً منه برء رزقي فسيّانقعودي سعياً له وارتكاضي
١٥
ضعف ما ارتجى وترجو البراياجاء من فيض كفه الفياض
١٦
ضربة من حسامه يوم عمرونقضت شركهم أشدّ انتقاض
١٧
ضربة قد سقت عليل هداه الخلق منه حتى السما والأراضي
١٨
ضرجت وجهها بفيض دماهفتراها منه كزهر الرياض
١٩
ضارباً أوجه المضلين في الدنيا ويوم القضا هو المتقاضي
٢٠
ضيغم الغي حين أبصره خاض لنصر الرشاد كل مخاض
٢١
ضاق من بأسه يد الكفر ذرعاًلا بسمر القنا وبيض المواضي
٢٢
ضاعف الله مذ سألت به اللهمرادي وذل عنه انغماض
٢٣
ضرعت لي الصفات حتى تراهاذللاً حيث رضتها بارتياضي
٢٤
ضرَّ جسمي شفاً ودَيني قضاهمن لدين النبي قد كان قاضي
٢٥
ضد هذا بعض التفات عليٍذب من بقية الأبعاض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.