١
تالله لو أبصرتني يا سيديمنحصراً في البيت مثل المُقْعدِ
٢
مالي محيص أبداً عن مقعديقد غسلوا عمامتي وبُرُدي
٣
وليس لي من خلقٍ أو جُدُدٍسوى رداء خلق مسرَّد
٤
كنت به أعرى من المجرّدأكاد أن أستر أستي بيدي
٥
وفوق رأسي قلنس من نمدوذاك لم يمنع عن التردد
٦
للثم أعتاب العلا والسؤددوالارتقا لصرحك الممرد
٧
لكنَّ في العلوة كل أنكديدعى بحمال وهم بمحشد
٨
لما خرجت قبضوا على يديبغاية الازعاج والتشدد
٩
نك منّا أين تمضي فاقعدِومن رأى ما أنا فيه يشهدِ
١٠
بأنني منهم بلا ترددِوإنني لم أمتنعْ لسؤددِ
١١
لكنما حمل الطعام مجهديالحمد لله العليّ الصمدِ
١٢
فإنه تقدير ذي العرش النديأسأله بذي العلا والسؤدد
١٣
ريحانة الهادي البشير الأمجدبأن يكون راحمي ومسعدي
١٤
بسعة الحال وحسن المددلأنني جواد ذاك المشهد
١٥
وإن يكن فعلي فعل المعتديلكنني منهم بسلك العددِ
١٦
وبمديحهم لهم مستنديحاشا نداهم أن يعيدوني صدي
١٧
يا بن النبي المصطفى الممجَّدن لم يكن منكم بلوغ أمدي
١٨
فدلني ممن أنال مقصديما خلق الله مُنيل المجتدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.