١٬٠٥١
عزمات بها حمى حوزة الدين ولولاه لاستبيح حماها
١٬٠٥٢
داعي الله وا ضَلال أناسٍلم تكن أن تجيب لما دعاها
١٬٠٥٣
نيّر كلّ نشأة تتجلىمن سنا أخمصيه شمس ضحاها
١٬٠٥٤
سمح لي في العوالم من نعماءَ إلاّ من نيله أسداها
١٬٠٥٥
عالم علمه بما هو آتٍعلمهُ بالذي مضى وتناهى
١٬٠٥٦
كل حال تنفي وتثبت في اللوح فمنه ثبوتها وانتفاها
١٬٠٥٧
إن أدنى فعاله كن عذراًللذي قد غلا به مذ رآها
١٬٠٥٨
وهو أبدى حسب البرية منهاوالذي فوقها فما أبداها
١٬٠٥٩
عاد شوق المياه غرباً ولولاحكمة منه ما أعاد المياها
١٬٠٦٠
كيف تجري لحيث ما شاء لو لميك من جود كفه مجراها
١٬٠٦١
أتراه مذ باهلَ الأُمة الوكعاوحين انتمت لغير انتماها
١٬٠٦٢
بمحاذاته الأسود فأولته خضوعاً لديه مذ حاذاها
١٬٠٦٣
لا تخل تلك آية إنما الآية إن بات حاله ما أتاها
١٬٠٦٤
خاضع ما حواه كل وجودبعلاه والأسد مما حواها
١٬٠٦٥
حين ألْوَت عنانه مذ رأتهكعبيد تعنو لدي مولاها
١٬٠٦٦
كيف تلوى لو لم تحس على مقدارها من جلاله ما لواها
١٬٠٦٧
كل نفس أبدى لها من علاهما قضى أن تدينه واراها
١٬٠٦٨
إن نفساً من نفس أحمد منشاهالهذا اليسير من علياها
١٬٠٦٩
كل شيء إحصاؤه يتناهىومزايا علاه لا يتناهى
١٬٠٧٠
نزِّهِ الله وانتمي حيثما شئت فلا تنتهي إلى أدناها
١٬٠٧١
لست أدري لأي شيء عداهاهي ما أن تجد في أخفاها
١٬٠٧٢
ليت إلى يوم المعاد أداهاأي فج من هبهب مثواها
١٬٠٧٣
رب زدها حتى كأنك ماعذّبت فيها من الورى إلاها
١٬٠٧٤
البراء البراء منها فما منجاة نفسي منها بغير براها
١٬٠٧٥
فهو نهج الرشاد في دنياهاوهو سر النجاة في أخراها
١٬٠٧٦
إن قوماً لذلك الخزي تنمىوافتنى الدين كله من نماها
١٬٠٧٧
هي أولى بأن تجرد في آلنبي الهدى ظن بغضاها
١٬٠٧٨
وتناديهم وعلمت أنمناوي الإله من ناواها
١٬٠٧٩
سادة أحكم الإله علاهامن علاه فوا مشيد علاها
١٬٠٨٠
وبها قام كل شيء ولولاها لما كان ممكن لولاها
١٬٠٨١
رب زدني منها ولاء فماكرنتني والورى لغير ولاها
١٬٠٨٢
كم وحيد علا وتوحيد علياهدليل على الذي أنشاها
١٬٠٨٣
من معيد باسمه الحسن الزاكي وأوصافه التي قد حواها
١٬٠٨٤
أظهر الله فيه في كل كونللورى من صفاته أسناها
١٬٠٨٥
ذو مزايا إشراقها نور الدنيا فمن يعفى نورها فراها
١٬٠٨٦
وأناء أحالت الكون جوداًقد تحيل المدام لون أناها
١٬٠٨٧
سابقات لو جادت الرسل أوفى الشاؤ منها لقصرت عن مداها
١٬٠٨٨
كيف للرسل أن تسابق بالعلياء نفساً ما أرسلوا لولاها
١٬٠٨٩
ما رأت أُمة سوابق آلاءقديماً فإنها الاها
١٬٠٩٠
شمس هدي أدنى ضياء علاهاكل ذات في بدئها غشاها
١٬٠٩١
ذو فعال خوالد ومن الأزمانأبلت صباحها ومساها
١٬٠٩٢
مجتبيها من الإله وأعظمبمعال من الإله اجتباها
١٬٠٩٣
عالم غابر الدهور كآتيها لديه وبدؤها كانتهاها
١٬٠٩٤
كم مبير للخلق في الدين والدنيا دهاها وعزمه أوهاها
١٬٠٩٥
أنقذ الخلق من غواشي ضلالعشيتها مذ أمّت استسقاها
١٬٠٩٦
حيث مهما تستسقي في الجدب لاتدرك إلاَّ بملحد سقياها
١٬٠٩٧
كاد يهوى بالخلق في هوة الشرك ولولا هداه لاستهواها
١٬٠٩٨
فجلا كل ريبة وسواهكل شيء لو أمّها ما جلاها
١٬٠٩٩
أية ذيل الضليل عن الراشدفيها أرشد بمن أبداها
١٬١٠٠
هي منه أتت وهل آية في الكون إلا منه أتى منتماها
١٬١٠١
كلّما كان أن تكون لسرّفلشر أبانها ونفاها
١٬١٠٢
وجميع الذي تؤم به الدين المضلون من غوغاها
١٬١٠٣
في جميع الأزمان بدء وعوداعن فناء الدين الحنيف نفاها
١٬١٠٤
هو نور محجب ما تجلىللبرايا إلاَّ لأجل ابتلاها
١٬١٠٥
وكذاك ابنه تحجب عنهاوإذا كان شاهداً يرعاها
١٬١٠٦
ويراها ولا تراه إلى أنيأذن الله أن تراه يراها
١٬١٠٧
يتجلى لها بنفس عليَّبل عليٌّ هو الذي جلاها
١٬١٠٨
إن توارى عن الأنام لشرفمعاني علاه ما واراها
١٬١٠٩
أو تولى أسر الضلال نفوساًفسنا هَدْيِهِ يميط لماها
١٬١١٠
عزمة تمسك السموات أن تصعق منها بل أصعقت لولاها
١٬١١١
يلجأ الكائنات أن قده لكنأن دهاها لم يلف من ألجاها
١٬١١٢
لم تَجِد غير عزمة العروة الوثقى إذا ناب ما يحل عراها
١٬١١٣
إن شيئاً يقض عن الخلق عنشر بقاها لم يقضِ عنه غناها
١٬١١٤
ذا مروع مستنجد بطشكفيه وهذا عاق قد استجداها
١٬١١٥
وهي تُولي قبل السؤال نداهاويغيث الصريخ قبل نداها
١٬١١٦
فترى الأرض بعد ما استوعبت شركاً تجد الحسام قد أخلاها
١٬١١٧
ظل عدل ترى له الكون أرضاًوسماء كالأرض وهو سماها
١٬١١٨
دعوة تنزل الملائك والروح خضوعاً لأمر من قد دعاها
١٬١١٩
يقتفيها الروح المسيح وما قُدِّسَ روحاً إلاَّ لجل اقتفاها
١٬١٢٠
فيعيد الدين الحنيفيَّ غضاًبسيوف في بدئه أمضاها
١٬١٢١
فترى الكائنات تفتر بشراًوالمسرات طبَّقَتْ ارجاها
١٬١٢٢
يا أبا القاسم فالبرايافنيت قبل أن يحين فناها
١٬١٢٣
أو نُنبِيكَ عن مجاري أذاناوبعينيك كائن مجراها
١٬١٢٤
كيف تخفي بين البرية ما تلقى الرعايا عن الذي يرعاها
١٬١٢٥
أنت أدر بكل من هو جارٍفي البرايا بأرضها وسماها
١٬١٢٦
غير نفس تشكو إليك لعلمليس إلاَّكَ منتهى شكواها
١٬١٢٧
تتولى أمورنا شانئيكمويعم البرية استيلاها
١٬١٢٨
قد رست دولة الضلال فيا لله هلا تزول عن مرساها
١٬١٢٩
يا أبا القاسم ارمها بمبيرلا يبقِّي ذكراً لها إن رماها
١٬١٣٠
واملأ الكائنات قسطاً وعدلاًإنما الشرك منهما أخلاها
١٬١٣١
كلما تنتفي صوارم أهل الغي يودي وليّكم بانتضاها
١٬١٣٢
فيئكم مغنم فواهاً لنفسيفيئها مغنم بأيدي عداها
١٬١٣٣
كم حدا معضلاً لأهل ولاكمفحداها إلى البوار حداها
١٬١٣٤
حيف أن تصد للضلال سيوفليس تروى إلاَّ بفيض ولاها
١٬١٣٥
ما عراها عارٍ من البؤس إلاَّوبأجلابها لها قد عراها
١٬١٣٦
فإلى كم يأمل سَلْ القدر الجاري أتبقى رسلاً على مجراها
١٬١٣٧
ظلمة الشرك طبقت كل فجلو تجلى نور الهدى لمحاها
١٬١٣٨
الوحا الوحا فاكبا دنا لوتستمير السحاب ما روّاها
١٬١٣٩
سيدي زعزع المقادير فاللهُ لأظهار أمركم أجراها
١٬١٤٠
ودع السيف يملأ الدهر ندباًويروي الدنيا بفيض دماها
١٬١٤١
كم نعاني منها عظائم يستهوإن رفع الحمام من عاناها
١٬١٤٢
كل عن أن تسومنا بمبيدعن فينا إذا ملكت أذاها
١٬١٤٣
أو غير انتمائنا بولاكمسبب لارتمائنا ببلاها
١٬١٤٤
فإذا ما أتى ظُباك عليهاوثناها أتى عليها ضباها
١٬١٤٥
حسبنا ما نبي وهي عداكمأن نراها وما سوى أن نراها
١٬١٤٦
بل كفانا مما على الأرض بؤساًمحض وجدانها على أرجاها
١٬١٤٧
نبتغي منكم فناها وهل تدرك منكم نفوساً مبتغاها
١٬١٤٨
فامقتوها حتى كان لم تكُ شيئاًوإن الاله ما أنشاها
١٬١٤٩
فإلى كم ترمي وتظمي نفوساًلم يكن غير حبكم مرفاها
١٬١٥٠
ويشق القنا قرادة قلبلم يكن غير حبكم مرفاها
١٬١٥١
أفيرضيكم بأن ليس يبقىفي الوجودات غير من والاها
١٬١٥٢
فالحسام الحسام يا غيرة الله إلى أن تبيد من أقصاها
١٬١٥٣
كم سيوف للمصطفى مغمداتفمتى يأذن القضا بانتضاها
١٬١٥٤
يوم تنجاب ظلمة الشرك عنهاوترى الكون نيّراً بضياها
١٬١٥٥
وشموس للمصطفى آفلاتفمتى يأذن القضا بانجلاها
١٬١٥٦
ليت أني أدركت أيام فيهاتتجلى وكنت ممن يراها
١٬١٥٧
وأرى لاحبَ السبيل بإشراق سناها واهتدي بهداها
١٬١٥٨
واغرامي لها كأن بقلبيلسناها حباية كسناها
١٬١٥٩
فلقد كدت أن أذوب إليهاصبوة أو يذيب نفس هواها
١٬١٦٠
من خطوب حَدَت إليَّ بدهرأجهر الإصطبار لما حداها
١٬١٦١
لا تسائي بأنفس من صروف الدهر لا تجزعي إذا أوراها
١٬١٦٢
معقلي صاحب الزمان فإنيأختشي من صروفه برحاها
١٬١٦٣
النجاة النجاة يا من به لابسواه ينالها من رجاها
١٬١٦٤
فالقِ عني الخطوب أن تتعاصىبصفح سواه لا يلقاها
١٬١٦٥
وقليل إن أدركت بك نفسكل شيء ترومه من مناها
١٬١٦٦
وأرد بسط راحتيك فإنييقتضي بي الصدور عن جدواها
١٬١٦٧
قلب ثن فالزعيم أكرم من أنترتجيه نفس ويعدو رجاها
١٬١٦٨
بمعاني علاه خلفة صدقيملأ الأرض والسماء علاها
١٬١٦٩
أنا لولا انتظاره عمر أيامي وإني بمر من أناها
١٬١٧٠
للقيت الحمام قبل أوانيوسقى نفسي الردى ورواها
١٬١٧١
بل يُمنِّي المقدار نفسي أموراًليته منجح الذي مناها
١٬١٧٢
مذ أراه وأمة الحق تتلووليتني أن أكون ممّن أتاها
١٬١٧٣
وأضاهي بموكب الأسديين أسوداً تذبّ دون شراها
١٬١٧٤
قلدتها يد القضا بسيوفقلدتها في كربلا آباها
١٬١٧٥
وتسوم العدى ضراب المواضيفعساها تروي غليلاً عساها
١٬١٧٦
فإذا لم أنل من الأمر شيئاًرب نفس تبيد دون مناها
١٬١٧٧
فلقد نلت ما يهم بوجديمن عداكم بنشر ما أكداها
١٬١٧٨
بانتضائي من المقال سيوفاًليس ينبي حد الزمان شباها
١٬١٧٩
كلما انتضى حسام مقاليمتنه دون حده أوداها
١٬١٨٠
كم جلا فيكم لساني شموساًمن فؤادي إشراقها وضياها
١٬١٨١
قبسات أودت قلوب عداكمواهتدى أهل ودكم بسناها
١٬١٨٢
كنجوم السما رجوم الشياطين وللمهتدين سِرُّ هداها
١٬١٨٣
فخذوها ما جاءكم بسواهاأَلكَنٌ فاه فيثناكم مناها
١٬١٨٤
غير تلك التي بزعمي أباريها ولولاي ضل من باراها
١٬١٨٥
إن هذي أُم المدائح كانتفي البرايا وتلك كانت أباها
١٬١٨٦
وهيَ حسبي لا حسبكم والهدايامعربات عن قدر من أهداها
١٬١٨٧
أنا من لي بأن أقول اقبلوهاأفهل كنت مالكاً منشاها
١٬١٨٨
إنما تعرب البرية عمابان مما تحملت آراها
١٬١٨٩
وسواها فأين يدرك ابداء مزاياكم ومن أبداها
١٬١٩٠
كيف يرجى إدراك وصف علاكموهي حال ما نالها من رجاها
١٬١٩١
أفهل واصف من الشمس شيئاًقايل أنْ يقول ما أسناها
١٬١٩٢
أو يحصي صنايع الله عبدوهي من بعض وصفكم أبداها
١٬١٩٣
لم يصفكم حقيقة الوصف إلاّ الله في صحفه التي أبداها
١٬١٩٤
فالذي رام عين إدراك معنىوصفكم رام أن يجاري الاها
١٬١٩٥
فثنائي عليكم كثناء النمل لما كانت عليه ثناها
١٬١٩٦
أنه ذو زبانين وهذيمن مزايا توحيدها أوفاها
١٬١٩٧
فبهذا يمنى المنى وكأنّيأنا ذو مدحة لكم فمُناها
١٬١٩٨
وبهذا النما تساء أُناسمن عداكم وذاك مما أساها
١٬١٩٩
أفيرضيكم بأنِّي أُصلييوم حشري لظى كما تصلاها
١٬٢٠٠
وتراني من أكدح الناس دُنياًوأراها أوفى الورى أوفاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.