١
قلت لصحبي حين زاد الظماواشتدَّ بي الشوق لورد اللمى
٢
متى أرى المغنى وتلك الدمىقالوا غداً تأتي ديار الحمى
٣
وينزل الركب بمغناهمهم ساد قد أجزلوا بذلهم
٤
لمن أتاهم راجياً فضلهمفمن عصاهم لم ينل وصلهم
٥
وكل من كان مطيعاً لهمأصبح مسروراً بلقياهم
٦
قد لامني صحبي على غفلتيإذ نظرت غيرهم مقلتي
٧
فمذ أطالوا اللوم في زلتيقلت فلي ذنب فما حيلتي
٨
بأي وجه أتلقّاهميا قوم إني عبد إحسانهم
٩
ولم أزل أُدعى بسلمانهمفاليوم هل أحظى بغفرانهم
١٠
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيما عما تولاهم
١١
جعلت زادي في السرى ودهموموردي في نيتي وردهم
١٢
وقلت هم لم يخجلوا عبدهمفحين القيت العصا عندهم
١٣
واكتحل الطف بمرآهملم أر فيهم ما تعذرته
١٤
بل لاح بشرٌ كنت بشرتهكأنما فيما تفكرته
١٥
كل قبيحٍ كنت أحرزتهحسّنه حسن سجاياهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.