١
شجتك الضعائنُ لا الأربعُوسال فؤادك لا الأدمعُ
٢
ولو لم يُذب قلبَك الأشتياقفمن أين يسترسل المدمع
٣
توسمتها دمنة بلقعاًفما أنت والدمنة البلقع
٤
تخاطبها وهي لا ترعويوتسألها وهي لا تسمع
٥
فعدت تروم سبيل السلووسهمك طاش به المنزع
٦
خُذوه بألسنة العاذلينفقد عاد في سلوة يطمع
٧
تجاهلت حين طلبت السلوعلامَ قد انضمت الأضلع
٨
هل ارتعت من وقفة الأجرعينفأمسيت من صابها تجرع
٩
فأينك من موقفٍ بالطفوفيُحَطُّ له الفلك الأرفع
١٠
بملمومة حار فيها الفضاءوطاش بها البطل الأنزع
١١
فما أقلعت دون قتل الحسينفيا ليتها الدهرَ لا تقلع
١٢
إذا ميَّزَ الشمر رأس الحسينأيجمعها للعلى مجمع
١٣
فيا بن الذي شرع المكرماتوإلاّ فليس لها مشرع
١٤
بكم أنزل الله أم الكتابوفي نشر آلائكم يصدع
١٥
أوجهك يخضبه المشرفيوصدرك فيه القنا يشرع
١٦
وتعدو على جسمك الصافناتوعلم الاله به مودع
١٧
وينقع منك غليل السيوفوإن غليلك لا يُنقع
١٨
ويقضي عليك الردى مُصرعاًوكيف القضا بالردى يُصرع
١٩
بنفسي ويا ليتها قدّمتوأحرزها دونك المصرع
٢٠
ويا ليته استبدل الخافقينوأيسر ما كان لو يقنع
٢١
لقد أوقعوا بك يا ابن النبيعزيزاً على الدين ما أوقعوا
٢٢
وخرص متى نسفت مربعاًتلقفها بعدها مربع
٢٣
لقد أوقروها بنات النبيفهل بعدها جلل أسفع
٢٤
أتدري حُداة مطيّاتهابمن أرقلوا وبمن جعجعوا
٢٥
حريم يغار عليها الالهوأملاكه عندها تخضع
٢٦
تلاحظها في السبا أغلفويحدو بها في السرى أكوع
٢٧
يطارحن بالنوح ورق الحمامفهذي تنوح وذي تسجع
٢٨
يهم الزفير بأكبادهاإلى أن تكاد به تنزع
٢٩
تسير وتخفى لفرط الحياجواها ويعربه المدمع
٣٠
تنادي وقد كان غوث المنادي حماها وهل يفزع المفزع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.