١
ظبي لكل مغرم أجهضهيمحض أن أرسل فيه لحظه
٢
ظل مسهّد الجفون ومتىآوى الرقاد لحظةً أيقظه
٣
ظننت بقيا للفؤاد بعدماأودعته قاسى الفؤاد فظه
٤
ظلم الملاح بعدما علمتهسُفتَ الهوى هَلْ لَكَ أن تلفظه
٥
ظلامة لم يحتفظ منها سوى الذيقضى أبو الحسين حفظه
٦
ظهير طه ومشيد دينهومن يؤدي زجره ووعظه
٧
ظاهرة في كل شيء آيةله تراها ريت أن تلحظه
٨
ظهورها فيه قضى بجادهومكثها قدَّر أن يحفظه
٩
ظل الذي حاول نشر نعتهيحمل منه محملاً أجهضه
١٠
ظن بأن يبلغه كلا ولاتترى جميع الكائنات لفظه
١١
ظل الوجود العام إمكاناً ولاكوَّن مذ أعارهُ يلحظه
١٢
ظل الاله وسع الدنيا ولايؤده العالم أن يحفظه
١٣
ظاهره الولاية الكبرى ولميحظ بها إلا الذي ألظه
١٤
ظل بأهنى نعمٍ يرفدنهقضى بعين اللطف أن تلحظه
١٥
ظلم الذينَ نازعوه أمرهاأمطرهم ذو الملكوت غيظه
١٦
ظلم وكف والذي كوَّنهاأقسمت بالذي يعي مغلظه
١٧
ظلم الذي دعوته بحجةلعله يدر منها حظه
١٨
ظللتَ تدعو ذا قَذىً إذا همُإذا دعاه الرعد لن يوقظه
١٩
ظلام غيّهم بعين نورهتزيله بمحض أن تلحظه
٢٠
ظفرت من هواه بالاسم الذيتسخّر الدهر بأن تلفظه
٢١
ظفّرني بكلما أرومهُوكف عين ما أخاف بهظه
٢٢
ظاهرة عَلَيَّ من ألطافهكخير من حاول أن تحظه
٢٣
ظللت راقداً عن الشكر ولازال لطرف اللطف لي موقظة
٢٤
ظمآنة لي ولكل ذي ولاًتسبق رحمة الاله غيظه
٢٥
ظمآنة والمصطفى زعيمهافأين من أقباله أحظه
٢٦
ظفرت إذ لم يك جدي راقداًوالحمد لله الذي أيقظه
٢٧
ظفرت بالخط الجزيل وكفىفوزاً لمن يدرك منهم حظه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.