١
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِأَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِ
٢
جَلَّ رُزءُ الأَميرِ عَن كُلِّ رُزءٍأَدرَكَتهُ خَواطِرُ الأَوهامِ
٣
سَلَبَتنا الأَيّامُ ظِلّاً ظَليلاًوَأَباحَت حِمىً عَزيزَ المَرامِ
٤
يا بَني مُصعَبٍ حَلَلتُم مِن الناسِ مَحَلَّ الأَرواحِ في الأَجسامِ
٥
فَإِذا رابَكُم مِن الدَهرِ رَيبٌعَمَّ ما خَصَّكُم جَميعَ الأَنامِ
٦
اِنظُروا هَل تَرَونَ إِلّا دُموعاًشاهِداتٍ عَلى قُلوبٍ دَوامي
٧
مَن يُداوي الدُنيا وَمَن يَكلَأُ المُلكَ لَدى فادِحِ الخُطوبِ العِظامِ
٨
نَحنُ مُتنا بِمَوتِهِ وَأَجَلُّ الخَطبِ مَوتُ الساداتِ وَالأَعلامِ
٩
لَم يَمُت وَالأَميرُ طاهِرُ حَيٌّدائِمُ الإِنتِقامِ وَالإِنعامِ
١٠
وَهُوَ مِن بَعدِهِ نِظامُ المَعاليوَقِوامُ الدُنيا وَسَيفُ الإِمامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.