١
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ
٢
أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَتأَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ
٣
قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّتأَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ
٤
وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَتهكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ
٥
إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ الرأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ
٦
هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَحسُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ
٧
شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍلَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ
٨
لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّاطاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ
٩
وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى الساداتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.