الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَي

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٦ قراءة
١
هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِها
٢
وَاِمنَع نَواجِيَها النَجاءَ فَلاتَ حينَ نَجائِها
٣
وَإِذا مَرَرتَ بِبِئرِ عُروَةَ فَاِسقِني مِن مائِها
٤
وَاِجنَح إِلى السَمُراتِ أَولِلسَّفحِ مِن جَمّائِها
٥
إِنّا وَعَيشِكَ ما ذَمَمنا العَيشَ في أَفنائِها
٦
أَيّامَ لَم تَجرِ النَوىبَينَ العَصا وَلِحائِها
٧
سَقياً لِتِلكَ مَعاهِداًإِذ نَحنُ في أَرجائِها
٨
ما كانَ آنَسَها وَأَشعَفَ أُسدَها بِظِبائِها
٩
وَقَصيدَةٍ غَرّاءَ يَفنى الدَهرُ قَبلَ فَنائِها
١٠
تَبقى عَلى الأَيّامِ نُصبَ صَباحِها وَمَسائِها
١١
لَم تَستَمِح أَيدي الرِجالِ بِمَدحِها وَهِجائِها
١٢
باتَت تُصانُ فَآنَ أَنتُهدى إِلى أَكفائِها
١٣
حَتّى إِذا أَكمَلتُ رَغبَ الرَأيِ في إِبقائِها
١٤
خُصَّ الخَليفَةُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بِثَنائِها
١٥
مَلِكٌ أَعَدَّتهُ المُلوكُ لِخَوفِها وَرَجائِها
١٦
ما زالَ مُذ وَلِيَ الخِلافَةَ وَاِرتَدى بِرِدائِها
١٧
مُتَوَكِّلاً فيها عَلىمَن خَصَّهُ بِسَنائِها
١٨
تُدنيهِ أُمَّةُ أَحمَدٍلِلثَأرِ مِن أَعدائِها
١٩
مِن بَعدِ ما طَعَنَت قُرونُ الشِركِ في أَحشائِها
٢٠
وَتَحَكَّمَ الزِيّاتُ فيأَموالِه وَدِمائِها
٢١
زارٍ عَلى سُنَنِ النَبِيِّ يَجُدُّ في إِطفائِها
٢٢
وَالرُخَّجِيُّ الأَعوَرُ الدجّالُ مِن أُمَرائِها
٢٣
يُمضى الأُمورَ مُعانِداًلِلَّهِ في إِمضائِها
٢٤
يُغري بِقَذفِ المُحصَناتِ وَلَيسَ مِن أَبنائِها
٢٥
كانَت غَياهِبُ فِتنَةٍوَالناسُ في عَميائِها
٢٦
مُتَحَيِّرينَ كَما تَحارُ البَهمُ بَعدَ رِعائِها
٢٧
بَينا كَذلِكَ إِذ أَضاءَ الحَقُّ في ظَلمائِها
٢٨
وَاِختارَ رَبُّكَ جَعفَرُ بنَ مُحَمَّدٍ لِجَلائِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة