١
قَسَماً بِأَفنانِ الحَدائِقِوَبِطَلعَةِ الرَشَأِ المُراهِقِ
٢
وَبِصَفوِ عَيشٍ قَد مَضىبِالأُنسِ في حِقبِ سَوابِقِ
٣
وَالعُمرُ زاهٍ زاهِرٍوَالفِكرُ راقٍ ثُمَّ رائِقِ
٤
أَنّى مَشوقٌ مُوَلَّعٌبِالشَهمِ فَتّاحُ المَغالِقِ
٥
رَبُّ السَماحَةِ وَالمَلاحَةِ خَدنَنا الخِلُّ المُوافِقُ
٦
ما كُنتُ أَعهَدُ أَنَّهُفي العُمرِ يَوماً لي يُفارِقُ
٧
مِن بَعدِ ما كُنّا جَميعاًكَالصَنِيِّةِ وَالمَعالِقِ
٨
وَلَقَد ذَكَرتُ زَمانَناوَالشَملُ مُجتَمِعُ الطَرائِقِ
٩
وَغَدَونا وَرَواحَناوَسطَ الحَواري وَالزَقائِقِ
١٠
وَمَزيدَ أَبحاثٍ لَناعَمَّن يُجانِسُ أَو يُوافِقِ
١١
ما بَينَ أَنحاءِ المَدينَةِ في المَغارِبِ وَالمَشارِقِ
١٢
وَذَهَبنا قَصدَ التَنَززُهِ نابِذينَ لِكُلِّ عائِقِ
١٣
وَعُبورُنا النَيلُ المَبارِكِ في الفَلائِكِ وَالزَوارِقِ
١٤
وَوُقوعُ بَعضٍ فَوقَ بَعضِبَينَ وَحلانِ وَغارِقِ
١٥
وَدُخولُنا تِلكَ الرِياضُوَقَد خَلَت مِن كُلِّ طارِقِ
١٦
وَقَد اِصطَحَبنا أَهيَفالِلطُرَّةِ الغَرّاءِ فارِقِ
١٧
ثَقُلَت رَوادِفُهُ عَلىقَد كَمِثلِ الرَمحِ سامِقِ
١٨
وَكَواعِباً مِثلَ المَهىأَنوارُها تَجلو الغَواسِقِ
١٩
تَتلو لَنا سُبحانَ مَنلِلفَجرِ وَالإِصباحِ فالِقِ
٢٠
في رِفقَةٍ ما فَيهَمورَذلَ وَلا سَمجِ مُنافِقِ
٢١
ما هَمُّهُم إِلّا الحُظوظَ وَحَسوُ كاساتٍ دَواهِقِ
٢٢
ما بَينَ كَونِياكَ نَقي كَالسسَبيكَةِ في البَوادِقِ
٢٣
وَالرومُ وَالعِرقُ المُكَرَّرُشُربُ أَبناءِ السَناجِقِ
٢٤
في رَوضَةٍ قَد زانَهازاهي القُرُنفُلِ وَالشَقائِقِ
٢٥
وَالماءُ يَجري بَينَهاوَكَأَنَّها في الجَريِ سارِقِ
٢٦
حَتّى يُخَيَّلُ أَنَّهُلِصٌّ لَهُ خَصمٌ مُلاحِقِ
٢٧
وَالعودُ وَالقانونُ وَالرِققُ الَّذي يُبدي الرَقائِقِ
٢٨
وَفَتى يُغَنّي فَإنَّهُمِن فَنِّ مَعبَدٍ أَو مَخارِقِ
٢٩
حَتّى إِذا الراحُ اِستَوَتوَتَوَسَّدوا تِلكَ النَمارِقِ
٣٠
سَحبُ الجَميعِ أُيورِهِموَتَهَيَّئوا وَالكُلُّ فاسِقِ
٣١
هَذا يَنيكُ غُلامَهُوَالآخَرونَ مَعَ الرَفائِقِ
٣٢
أَمّا أَبو الفَتحِ العَزيزِ فَإِنَّهُ في الكُلِّ فائِقِ
٣٣
حَتّى المُغَنّي ناكَهُقَهراً فَوَلّى وَهوَ زاعِقِ
٣٤
وَرِفاقَهُ مِن خَوفِهِلَم تَحوِهِم إِلى المَرافِقِ
٣٥
وَأَظُنُّهُ وافاهُميا صاحِ في تِلكَ المَضايِقِ
٣٦
أَمّا أَنا ما نِكتُ غَيرَصِبيَةٍ تُدعى سَناجِقِ
٣٧
جاءَت تَزورُ البَخشوانَوَكانَ في الأَعمالِ غارِقِ
٣٨
فَلَمَحتُ رِدفاً كَالكَثيبِلِخَصرِها المَمشوقِ زانِقِ
٣٩
وَإِذا الهَوا قَد هَفَّهابانَ المَخبا كَالسَرادِقِ
٤٠
فَاَتَيتُ ثُمَّ أَمامَهاوَالأَيرُ كَالنِشابِ مارِقِ
٤١
فَتَغانَجَت وَتَبَغدَتوَلِسانُ حالِ العَهرِ ناطِقِ
٤٢
حَتّى إِذا أَمسَتهاإِيّاهُ راحَت وَهيَ شاهِقِ
٤٣
وَإِذا أَبو الفَتحِ المَهولِ أَتى يُهَروِلُ وَهوَ زاعِقِ
٤٤
وَيَقولُ يَلزَمُهُ اليَمينُ وَأُمُّ عَبدُ اللَهِ طالِقِ
٤٥
أَلا يَنيكُ البَخشُوانَ وَمَن أَتَتهُ عَلى المَفارِقِ
٤٦
أَمّا الصِبيَةُ فَاِنثَنَتتُبدي مِمّا حَكَّهُ الفَواسِقِ
٤٧
وَتَقولُ تُطلِقُ عَمَّتيلا وَالنَبي يا شَيخَ وافِقِ
٤٨
فَتَركَتُهُ في وَسطِهِمكَالرَخِّ حَفَّتُهُ البَيادِقِ
٤٩
هاتيكَ أَيّامَ الصَفاذَهَبتُ وَقَطَعتُ العَلائِقِ
٥٠
وَالجِسمُ أَصبَحَ ناحِلاًوَالشَيبُ خَيَّمَ في المَفارِقِ
٥١
فَاللَهُ أَسأَلُ تَوبَةًتَمحو المَواضي وَاللَواحِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.