١
إنّي نشأت وحسادي ذو وعدَدٍيا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا
٢
إن تحسدوني على مثل البلاء لكميوما فمثل بلائي جرّ ليَ الحسدا
٣
يأبى الإله الذي أعلى بقدرتهكعبى عليكم وأعطى فوقكم عددا
٤
أرمى العداة بأفراسٍ مكلّمَةحتى أتخذن على حسّادهّن يدا
٥
وضربى الترك عنكم يوم فرقكمبالسيف في الشعب حتى جاوز السندا
٦
من ذا الذي منكم في الشعب إذ وردوالم يتخذ حومة الأثقال معتمدا
٧
فما حفظتم من اللّه الوصاة ولاانتم بصبر طلبتُم حسن ما وعدا
٨
ولا نهاكم عن التو ثاب في عتبإلا العبيد بضرب تكسر العمدا
٩
هلّا شكرتم دفاعي عن جنيدكموقع القنا وشهاب الحرب قد وقدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.