١
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَهاوَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ
٢
فَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُبِرأيِكَ الأمثلَ رأيَ البَهائِمِ
٣
أَبا منذرٍ لَولا مَسيرُكَ لَم يَكُنعراقٌ وَلا اِنقادَت مُلوكُ الأعاجِمِ
٤
وَلا حَجَّ بَيتَ اللَهِ مُذ حَجَّ راكِبٌوَلا عَمَرَ البَطحاءَ بَعدَ المَواسِمِ
٥
فَكَم مِن قَتيلٍ بَينَ سانٍ وَجزَّةٍكَثيرِ الأَيادي مِن مُلوكٍ قَماقِمِ
٦
تَرَكتُ بأرضِ الجوزَجانَ تَزورُهُسِباعٌ وَعِقبانٌ لحزِّ الغَلاصِمِ
٧
ذَوي سوَقةٍ فيهِ مِن السَيفِ خطةٌبِهِ رَمَقٌ حامَت عَلَيهِ الحوائم
٨
فمن هارِبٍ مِنّا وَمن دائِنٍ لناأسيرٍ يُقاسي مُبهماتِ الأداهِمِ
٩
فَدَتكَ نُفوسٌ مِن تَميمٍ وَعامِرٍومِن مُضَرِ الحَمراءِ عندَ المآزمِ
١٠
هُمُ أَطمَعوا خاقانَ فينا فَأَصبَحَتجَلائِبُهُ تَرجو اِحتَواءَ المَغانِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.