الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ

أبو الهنديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِكميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ
٢
تَضمَّنها زِقٌ أَزبُّ كَأَنَّهُصَريعٌ مِن السودانِ ذو شَعرٍ جَعدِ
٣
وَلَمّا حَلَلنا رأسَهُ مِن رباطِهِوَفاضَ دماً كالمِسكِ أَو عنبرِ الهندِ
٤
وَجَدناهُ في بعضِ الزَوايا كَأَنَّهُأَخو قِرَّةٍ يَهتَزُّ مِن شِدَّةِ البَردِ
٥
أَخو قِرَّةٍ يُبدي لَنا وجهَ صفحةٍكَلَونِ رَقيقِ الجِلدِ مِن وَلَدِ السَندِ
٦
سَيغني أَبا الهنديّ عَن وَطبِ سالِمٍأَباريقَ لَم يعلق بِها وَضرَ الزبدِ
٧
مُفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَهارِقابَ بَناتِ الماءِ أُفزِعنَ بِالرَعدِ
٨
جلتها الجَوالي حينَ طابَ مِزاجُهاوَطَيَّبنَها بالمسكِ وَالعَنبَرِ الوَردي
٩
إِذا أَنفَذوا ما فيهِ جاؤا بِمِثلِهِغَطارفةً أَهل السَماحَةِ وَالمَجدِ
١٠
تمجُّ سُلافاً مِن قَواريرَ صُفِّفَتوَطاسات صفر كلّها حَسَنُ القَدِّ
١١
كميتاً ثوت في الدنِّ تِسعين حجَّةًمُشعشعةً في شربِها واجِبُ الحَدِّ
١٢
عَقار إِذا ما ذاقَها الشَيخُ أَرعَشَتمَفاصلُهُ وازدادَ وَجداً إِلى وَجدِ
١٣
وَيَبكي عَلى ما فاتَهُ مِن شَبابِهِبُكاءَ أَسيرٍ في الصِفادِ وَفي القيدِ
١٤
فَيَومانِ يَومٌ للأَميرِ أزورهُوَيَومٌ لقرعِ الصَنجِ وَالرّاحِ وَالنّردِ
١٥
يَقولُ أَبو الهِنديِّ إِذ طابَ لَيلُهُوَحلَّقتِ الجَوزاءُ بِالكَوكَبِ الفَردِ
١٦
شَهِدتُ بِفِتيانٍ تَميمٌ أَبوهُمحِسانُ وُجوهٍ مِن رَبابٍ وَمِن سَعدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهندي

شاعر عربي مخضرم عاش في العصر الأموي وشهد مطلع العصر العباسي، فجمع في تجربته بين مرحلتين مختلفتين من تاريخ الشعر العربي. عُرف باسم أبي الهندي، واسمه غالب أو عبد الله بن عبد القدوس، وتوفي في حدود سنة 180هـ/796م.

قصائد أخرى لـأبو الهندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة