الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ

الخليل بن أحمد الفراهيديالعصر العباسي · ٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
٢
سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ
٣
وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةًمَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي
٤
الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُوَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ
٥
إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِفَاللَهِ أَفضَلُ مَسؤولٍ لِسُؤالِ
٦
وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُوَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ
٧
وَالمالَ يَغشى أُناساً لا خَلاقَ لَهُمكَالسيلِ يَغشى أُصولَ الدَندَنِ البالي
٨
كُلُّ اِمرِىءِ بِسَبيلِ المَوتِ مُرتَهِنٌفَاِعمَل لِنَفسِكَ إِنّي شاغِلٌ بالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة