الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وطامسةِ الأعلامِ سيَّانِ وسطَها

المهند البغداديالمغرب والأندلس · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وطامسةِ الأعلامِ سيَّانِ وسطَهامنيرُ الضُّحى ومُظلمُ الأُفقِ حالكُ
٢
تضِلُّ بها الأطلاءُ عن أُمّهاتهاوتترك لغواً في ذارها الترائِكُ
٣
صحبتُ بها عزماً وعضباً كلاهمارَكوبٌ لأهوالِ المفاوزِ سادك
٤
بمصْعَبةٍ ذاتِ احتباكٍ جُلالةٍتزيدُ مراحاً إذ تلين العرائك
٥
كأنِّي بها في ظَهر فتخاء كاسرٍتؤيدُها في الخبِّ نُكْبٌ سوامك
٦
فما فَتِئتْ بالوَخْدِ ينهمُّ نِقْيُهاويَمْصَحُ منها مُفعَمُ النحضِ تامك
٧
إلى أنْ أتتْ كالقوسِ أشلاءَ أعظمٍيجمّعها مَسْكٌ بها مُتماسك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المهند البغدادي

شاعر يكنى أبا العباس، عُرف بالمهند البغدادي نسبةً إلى مدينته التي خرج منها. رحل إلى الأندلس في منتصف القرن الرابع الهجري، وهناك مدح الخلفاء ونال المال بفضل أدبه. كتب رسائل بديعة وأخرى في معاني الزهد على طريقة المتصوفة، ثم شكّ في آخر عمره ولزم ضيعته الواسعة ببلده فقلّ ظهوره في قرطبة.

قصائد أخرى لـالمهند البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة