الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليكَ أبا عَبْدِ اللهِ على النَّوى

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوىمُطَالَعةً كادت تَنوبُ عن القرب
٢
وطيبَ سَلامٍ ودَّتِ الرَّوْضُ أنَّهُشَذاها بما فيها من الماءِ والعشبِ
٣
بعثت به طيفَ الخيالِ ولم يكنلِيَسْلُكَ بين الهُضْبِ والموجُ كالهضب
٤
وَهَبْهُ مضى قِدْماً ولم يَثْنِ عَزْمَهُغواربُ خُضْرٌ تُتَّقَى بِذُرى شهبِ
٥
وبيدٌ كأيامِ الصدودِ ترى الضحىبها شاحباً لا من شكاةٍ ولا حُبِّ
٦
فأنَّى له ليلٌ يفي طولَ عمرهبمطلبه السامي وَمَركَبهِ الصّعْب
٧
وَهبْهُ دنا حتَّى رآكَ وأفْرَجتْله عَنْكَ أيَّامُ النَّوى ودُجى الخطب
٨
فَكيفَ يُؤدي ما تحمَّلهُ بلالسانٍ ويَحْوي ما تَقُولُ بلا لبِّ
٩
أمَولايَ دَعْوى لم أزلْ مذْ نويتهاأُخاصِمُ فيها أسْعُدَ الأنجمِ الشهب
١٠
لعلَّك قد أشجتْكَ أُخْرى شكايةٍقضيتُ بأولاها نحيبيَ أوْ نَحْبِي
١١
رفعتُ بها صوتاً إذا شئتُ أحرقتبلا بِلُهُ ما انهلَّ من دمعيَ السكب
١٢
وبين أمير المؤمنين وبينهمُضَايَقَةُ الحُجَّاب أو هَيْبَةُ الحجب
١٣
وأنت قديماً كنتَ أوَّلَ رائشٍلِذِكْرِيَ حتَّى طار في الشرق والغرب
١٤
ومن لي بأخرى مِثْلِها أنتحي بهاصُرُوْفَ الليالي وهي آمنةُ السرب
١٥
لعلِّيَ أنْ أسْطُو على الدَّهْرِ سَطْوَةًبِمُنْصَلِتٍ مما يُحِلُّ وما يَسْبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة