الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقولُ لما فازَ قِدْحِي به

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أقولُ لما فازَ قِدْحِي بهمنْ لكمُ بي والسُّها دوني
٢
قد طلع البدرُ فأهلاً بهمُطالِعاً بالسَّعْدِ مَقْرُون
٣
غيثٌ هي بالمجدِ في رَوْضَةٍما شئتَ منْ عزٍّ وتمكين
٤
فانتشقا نَشْرَ التُّقَى إنَّهُأطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الرَّياحين
٥
والتمحا زَهْرَ العُلا إنهأَوْما إلى زهْرِ البساتين
٦
وبأبي كيفَ تجلَّيْتُماعن كلِّ تأميلٍ وتأمين
٧
وكيف جاءوك بشمسِ الضحىوالليلَ في أثوابهِ الجون
٨
جاءوك بالسّحْرِ ولا بابلٌوالمسكِ لا من أُفْقِ دارين
٩
واستودعوها قُبّةً سَمْكُهاأجْنِحةُ الطَّيرِ المآمين
١٠
إلا تكنْ عدناً ففي ظلّهاأنتَ وإحدى حُورِها العِين
١١
إيهٍ أبا بكرٍ وهذي المنىتَفْتَنُّ منها في أفانين
١٢
يا جُمْلَةَ العلم وتفصيلَهمنْ كل مَفْروضٍ ومسنون
١٣
إن جيءَ قومٌ بدواوينهمْفأنتَ ديوانُ الدواوين
١٤
بمنْ يباهي القوم أعداءهمفي كلِّ حَفْلٍ منكَ مفتون
١٥
قد أقْفَرَتْ منكَ ميادينُنَافأصبَحَتْ غيرَ ميادين
١٦
تَعَضُّ من شوقٍ ومنْ حسرةٍعلى يَدَيْ لهفانَ مغبون
١٧
وكلما سِرْتَ إلى بلدةٍنادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
١٨
حتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْتَنْظُرُ في أعْطافِ قارون
١٩
زاحمْ بركنٍ غيرِ مَوْهُونِمنْ كلِّ تحسينٍ وتحصين
٢٠
فقد صفا عيشُكَ فانْعَمْ بهفهو متاعٌ لا إلى حين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة