الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ

ابن عبد ربه الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُوباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ
٢
يا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُقد كثُرَت مِن دونِه الفِجاجُ
٣
وكُلُّ عِلْمٍ فلَهُ فُنُونُوكُلُّ فَنٍّ فَلهُ عُيونُ
٤
أوَّلُها جوامعُ البيانِوأصلُها معرفةُ اللِّسانِ
٥
فإِنَّ في المَجازِ والتَّأويلِضَلَّتْ أساطيرُ ذَوي العُقُولِ
٦
حتّى إِذا عَرَفتَ تلكَ الأَبنيهْواحدَها وجَمعها والتَّثنيهْ
٧
طَلبتَ ما شِئْتَ منَ العُلومِما بينَ مَنثورٍ إلى مَنظومِ
٨
فَداوِ بالإعرابِ والعَروضِداءَك في الإملالِ والقريضِ
٩
كِلاهُمَا طِبٌّ لداءِ الشِّعرِوالفَّظِ من لَحنٍ بهِ وكسْرِ
١٠
ما فَلْسَفَ النَّيطسُ جالينوسُوصاحبُ القانونِ بَطْليْموسِ
١١
ولا الذي يَدعونه بِهِرمِسِوصاحبِ الأَركندِ والإقليدسِ
١٢
فَلسَفَةَ الخَليلِ في العَروضِوفي صَحيحِ الشِّعر والمَريضِ
١٣
وقد نظرتُ فيهِ فاختصرتُإلى نِظامٍ منهُ قد أحْكمتُ
١٤
مُلَخَّصٍ مُختصرٍ بديعِوالبَعضُ قد يكفي عن الجميعِ
١٥
هذا اختصارُ الفَرش من مقاليوبعدَهُ أقولُ في المِثالِ
١٦
أوَّلُهُ واللَّهِ أستعِينُأن يُعرفَ التحريكُ والسُّكُونِ
١٧
من كُلِّ ما يبدو على اللِّسانِلا كُلِّ ما تخُطُّهُ اليَدانِ
١٨
ويظهرُ التَّضعِيفُ في الثَّقيلِتَعُدُّهُ حَرفَينِ في التَّفصيلِ
١٩
مُسكَّناً وبعدَهُ مُحَرَّكاكنُونِ كُنَّا وكراءِ سَرَّكا
٢٠
وبعدَ ذا الأَسبابُ والأَوتادُفَإِنّها لقولنا عِمادُ
٢١
فالسببُ الخَفيفُ إِذ يُعدُّمُحَرّكٌ وساكِنٌ لا يَعْدُو
٢٢
والسّببُ الثَّقيلُ في التَّبيينِحَركتانِ غَيْر ذي تَنوينِ
٢٣
والوتدُ المَفروقُ والمَجموعُكِلاهُما في حَشْوِهِ مَمْنوعُ
٢٤
وإِنَّما اعتلَّ منَ الأجزاءِفي الفصلِ والغائي والابتداءِ
٢٥
فالوتدُ المَجموعُ منها فافْهمنْحركتانِ قبلَ حرفٍ قد سَكَنْ
٢٦
والوتدُ المَفروقُ من هذينِمُسكَّنٌ بينَ مُحَرَّكَينِ
٢٧
فهذهِ الأَوتادُ والأَسبابُلها ثَباتٌ ولها ذَهابُ
٢٨
وإِنَّما عَروضُ كُلِّ قافِيهْجارٍ على أجزائهِ الثَّمانِيَهْ
٢٩
وهاكَها بيِّنةً مُصوَّرَهْلكُلِّ مَن عاينَها مُفَسَّرَه
٣٠
هذي التي بها يَقولُ المُنْشِدُفي كلِّ ما يَرْجُز أو يُقصِّدُ
٣١
كُلُّ عروضٍ يَعتزي إليهاوإنَّما مَدارُهُ عليها
٣٢
منها خُماسِيّانِ في الهجاءِوغَيرِها مُسبَّعُ البِناءِ
٣٣
يدخلُها النُّقصانُ بالزِّحافِفي الحشوِ والعروضِ والقوافي
٣٤
وإنّما تَدخلُ في الأسبابِلأنَّها تُعرفُ باضطرابِ
٣٥
فكُلُّ جزءٍ زالَ منهُ الثانيمن كُلِّ ما يَبدو على اللِّسانِ
٣٦
وكانَ حرفاً شانُهُ السُّكونُفإنَّه عندي اسمُهُ مَخْبونُ
٣٧
وإنْ وجدتَ الثانيَ المنْقوصامُحرَّكاً سَمَّيْتهُ المَوْقُوصا
٣٨
وإن يَكُنْ مُحَرَّكاً فَسكِّنافذلكَ المُضمَرُ حَقاً بَيِّنا
٣٩
والرابعُ الساكِنُ إذْ يَزُولُفذلكَ المَطويُّ لا يَحولُ
٤٠
وإنْ يَزُلْ خامسُهُ المسكَّنُفذلكَ المَقبوضُ فهو يحسُنُ
٤١
وإن يكُن هذا الذي يَزولُمُحرَّكاً فإنّهُ المَعقولُ
٤٢
وإنْ يكُنْ محرَّكاً سَكَّنْتهُفَسمِّهِ المَعصوبَ إنْ سمَّيتَهُ
٤٣
وإن أزَلتَ سابعَ الحُروفِسَمَّيتهُ إذ ذاكَ بالمَكْفُوفِ
٤٤
كُلُّ زِحافٍ كانَ في حَرفَينِحَلَّ مِنَ الجُزءِ بمَوْضِعَينِ
٤٥
فإنَّه يُجْحِفُ بالأجزاءِوهوَ يُسمَّى أقبحَ الأسماءِ
٤٦
فكُلُّ ما سُكَّنَ منهُ الثانيوأسقط الرابعُ في اللِّسانِ
٤٧
فذلكَ المَخزولُ وهو يَقْبُحُفحيثُما كانَ فليْسَ يَصْلُحُ
٤٨
وإنْ يَزُل رابعُهُ والثّانيذاكَ وذا في الجُزءِ ساكِنانِ
٤٩
فإنّهُ عندي اسمه المخبولُيقصِّرُ الجزءَ الَّذي يطولُ
٥٠
وكل جزءٍ في الكتابِ يدركُيسكن منه الخامسُ المحركُ
٥١
وأُسقطَ السابعُ وهو يسكنُفذلكَ المنقوصُ ليسَ يحسنُ
٥٢
وسابعُ الجزءِ وثانيهِ إذاكانَ يعد ساكناً ذاكَ وذا
٥٣
فأسقِطا بأَقبَحِ الزِّحافِسُمِّيَ مشكولاً بلا اختلافِ
٥٤
هذا الزِّحافُ لا سواهُ فاسْمَعِيُطلقُ في الأَجزاءِ ما لم يُمنَعِ
٥٥
والعِلَلُ التي تجوزُ أَجمعُوليْسَ في الحَشوِ لهنَّ مَوضعُ
٥٦
ثلاثةٌ تُدعى بالابتداءِوالفَصلِ والغايةِ في الأَجزاءِ
٥٧
والاعتمادُ خارجٌ عن شَكلهاوفِعْلُهُ مُخالفٌ لفِعْلها
٥٨
لأَنَّهمْ قد تَركوا التزامَهْوجازَ فيه القبضُ والسَّلامَهْ
٥٩
ومثلُ ذاك جائزٌ في الحشْوِفنَحوُ هذا غيرُ ذاكَ النَّحوِ
٦٠
وكُلُّ معتلٍّ فغيرُ جائزِفي الحَشْوِ والقَصيد والأَراجِزِ
٦١
وإنَّما أَجازَهُ الخليلُمُجازفاً إذ خانَهُ الدَّليلُ
٦٢
وكُلُّ حيٍّ من بني حَوّاءفغيرُ مَعْصومٍ مِنَ الخَطاءِ
٦٣
فأوّلُ البَيتِ إذا ما اعتلّاسَمّيتَهُ بالابتداءِ كُلّا
٦٤
وغايةُ الضَّربِ تُسمَّى غايَهْوليسَ في الحَشوِ لها حِكايهْ
٦٥
وكُلُّ ما يَدخلُ في العَروضِمِنْ عِلَّةٍ تَجوزُ في القَريضِ
٦٦
فهيَ تُسمَّى الفَصلَ عند ذاكاوقَلَّ مَن يعرفهُ هُناكا
٦٧
والخَرمُ في أَوائلِ الأَبياتِيُعرفُ بالأسماء والصِّفاتِ
٦٨
نُقصانُ حَرفٍ من أَوائلِ العَدَدْفي كُلِّ ما شَطْرٍ يُفكُّ من وَتَدْ
٦٩
خَمسةُ أَشطارٍ من الشُّطورِيُخرمُ مِنها أَوّلَ الصُّدورِ
٧٠
منها الطَّويلُ أَوّلُ الدوائرِوأَطْولُ البِناءِ عندَ الشَّاعرِ
٧١
يَدْخلهُ الخَرمُ فيُدعى أَثْلمافإنْ تلاهُ القَبْضُ سُمِّي أَثْرما
٧٢
والوافرُ الذي مَدارُ الثانيهْعليهِ قَد تَعيهِ أُذْنٌ واعيَهْ
٧٣
يَدخلُهُ الخَرمُ في الابتداءِفي أولِ الجُزءِ منَ الأجزاءِ
٧٤
وهو يُسمَّى أعضَباً فكُلماضُمَّ إليهِ العَصبُ سُمي أَقْصما
٧٥
وإنْ يكُنْ أعصبَ ثم يُعْقلُفذلكَ الأَجمُّ ليسَ يُجهلُ
٧٦
والهَزَجُ الذي هو السّوارُعليهِ للثالثةِ المَدارُ
٧٧
يدخلُهُ الخَرْمُ فَيُدعى أَخرماوهوَ قَبيحٌ فاعلمنَّ وافْهما
٧٨
حتّى إذا ما كُفَّ بعدَ الخَرمِسمَيتَه أَخْرَبَ إذْ تُسمّي
٧٩
والأَشترُ المُهجَّنُ العَروضاما كانَ منهُ آخرٌ مَقبوضا
٨٠
هذا وفي الرابعةِ المُضارعُيَدخلُ فيهِ الخَرمُ لا يُدافَعُ
٨١
كمِثلِ ما يدخلُ في شَطرِ الهَزجْوهو يُسمَّى باسمِهِ بلا حَرجْ
٨٢
ولا يجوزُ الخَرمُ فيهِ وحدَهُإلَّا بقَبضٍ أو بكَفٍّ بعدَهُ
٨٣
لعلَّةِ التَّراقُبِ المَذكورِخُصَّ بهِ من أَجمعِ الشُّطورِ
٨٤
والمُتقاربُ الذي في الآخرِتَحلو بهِ خامسةُ الدَّوائرِ
٨٥
يَدخلُهُ ما يَدخُلُ الطَّويلامن خَرمهِ وليسَ مُسْتحيلا
٨٦
هذا جميعُ الخرمِ لا سِواهُوهوَ قَبيحٌ عندَ من سَمَّاهُ
٨٧
يدخلُ في أَوائلِ الأَشعارِما قيلَ في ذي الخمسةِ الأشطارِ
٨٨
لأَنَّ في أَولِ كلِّ شَطْرِحَركتينِ في ابتداءِ الصَّدرِ
٨٩
وإنَّما يَنفكُّ في الأَوتادِفلم يضِرْها الخرمُ في التَّمادي
٩٠
لقوةِ الأَوتادِ في أَجزائهاوأنَّها تَبرأ من أَدْوائها
٩١
سالمةً من أَجمعِ الزِّخافِفي كُلِّ مَجْزوءٍ وكُلِّ وافي
٩٢
والجُزءُ ما لم ترَ فيهِ خَرْمافَإنّه المَوْفورُ قد يُسمَّى
٩٣
والعِللُ المسميّاتُ اللاتِيتُعرفُ بالفُصولِ والغاياتِ
٩٤
تدْخلُ في الضَّربِ وفي العَروضِوليسَ في الحَشْوِ مِنَ القريضِ
٩٥
منها الّذي يُعرفُ بالمَحْذوفِوهو سُقوطُ السَّببِ الخَفيفِ
٩٦
في آخرِ الجُزءِ الّذي في الضَّربِأو في العَروضِ غير قولِ الكذبِ
٩٧
ومثلهُ المَعروفُ بالمَقْطوفِلولا سكونُ آخرِ الحُروفِ
٩٨
وكُلُّ جُزءٍ في الضُّروبِ كائنِأُسقطَ منهُ آخرُ السَّواكنِ
٩٩
وسُكِّنَ الآخر من باقِيهِممَّا يُجيزونَ الزِّحافَ فيهِ
١٠٠
فذلكَ المقصورُ حينَ يُوصفُوإنْ يكنْ آخرُهُ لا يُزْحفُ
١٠١
من وَتدٍ يكون حين لا سببفذلكَ المَقطوعُ حينَ يَنْتسبْ
١٠٢
وكلُّ ما يُحذفُ ثمّ يُقطعُفذلكَ الأَبترُ وهو أشنعُ
١٠٣
وإنْ يَزُل من آخرِ الجُزء وَتَدْإن كانَ مجموعاً فذلكَ الأحَدْ
١٠٤
أو كانَ مَفروقاً فذاكَ الأصْلمُكلاهُما للجُزءِ حقّاً صَيْلَمُ
١٠٥
وإنْ يُسكَّنْ سابعُ الحُروفِفإِنّه يُعرفُ بالمَوْقوفِ
١٠٦
وإنْ يكُنْ مُحرَّكاً فأُذْهِبافذلكَ المَكسوفُ حقّاً مُوجِبا
١٠٧
وبعدَه التَّشعيثُ في الخَفيفِفي ضَرْبهِ السالم لا المَحْذوفِ
١٠٨
يُقطعُ منهُ الوَتَدُ المُوسَّطُوكُلُّ شيءٍ بعدهُ لا يَسقُطُ
١٠٩
وبعدَ ذا تَعاقبُ الجُزأَينِفي السَّببينِ المُتَقابِلينِ
١١٠
لا يَسقطانِ جُملةً في الشِّعرِفإنَّ ذاكَ من أَشدِّ الكسْرِ
١١١
ويَثْبُتانِ أَيَّما ثَباتِوذاكَ من سَلامَةِ الأبياتِ
١١٢
وإنْ يَنَلْ بعضَهما إزالَهْعاقَبَه الآخرُ لا مَحالَهْ
١١٣
فكُلُّ ما عاقبه ما قَبلهُسُمِّيَ صَدراً فافههمنَّ أصلهُ
١١٤
وكُلُّ ما عاقَبه ما بعدَهُفهو يُسمَّى عَجُزاً فعُدَّهُ
١١٥
وإنْ يكُن هذا وذا مُعاقبافهو يُسمَّى طَرفين واجبا
١١٦
يَدخلُ في المَديدِ والخفيفِوالرَّمل المَجزوء والمَحْذوفِ
١١٧
ويدخلُ المجتثَّ أَيضاً أَجمعَهْولا يكونُ في سوى ذي الأربعَهْ
١١٨
والجُزءُ إذ يخلو من التعاقُبِفهو بَريءٌ غَيرَ قَولِ الكاذِبِ
١١٩
وهكذا إنْ قِسْتَهُ التعاقبُوليسَ مثلَ ذلكَ التَّراقبُ
١٢٠
لأنّهُ لم يأتِ من جُزأَينِفي السَّببينِ المُتجاورينِ
١٢١
لكنَّهُ جاءَ بجزءٍ واحِدِفي أوّلِ الصَّدرِ من القَصائدِ
١٢٢
والسَّببانِ غيرُ مَزْحوفينِفي جُزئهِ وغيرُ سالمينِ
١٢٣
إنْ زالَ هذا كانَ ذا مكانَهُفاسمَعْ مقالي وافهمنْ بيانَهُ
١٢٤
فهكذا التراقُبُ المَوصُوفُوكُلُّهُ في شَطْرهِ مَعْروفُ
١٢٥
يدخلُ أولَ المُضارعِ السَّببْوبعدَه يدخُلُ صدرَ المُقتضبْ
١٢٦
ثمّ الزِّياداتُ على الأَجزاءِمَوجودةٌ تُعرفُ بالأَسماءِ
١٢٧
وإنّما تَكونُ في الغاياتِتُزادُ في أواخرِ الأَبياتِ
١٢٨
وكُلُّها في شَطرهِ مَوجودُمنها المُرَفّلُ الّذي يَزيدُ
١٢٩
حَرْفينِ في الجُزءِ على اعْتدالِهِمُحرَّكاً وساكناً في حولهِ
١٣٠
وذاكَ فيما لا يجوزُ الزَّحفُفيه ولا يُعزى إليهِ الضَّعفُ
١٣١
وفيه أَيضاً يدخُلُ المُذالُمُقَيِّداً في كلِّ ما يُقالُ
١٣٢
وهو الذي يَزيدُ حرفاً ساكناًعلى اعتدالِ جُزئهِ مُباينا
١٣٣
ومثله المُسبغُ من هذي العِللْحَرْفٌ تَزيدهُ على شطْرِ الرَّملْ
١٣٤
فإنْ رأيتَ الجُزءَ لم يَذهب مَعابالانتقاصِ فهو وافٍ فاسمعا
١٣٥
وإنْ يكُنْ أَذهبَهُ النُّقصانُفافْهمْ ففي قولي لك البَيانُ
١٣٦
فذلك المَجزوءُ في النِّصفينِإذا انتقصتَ منهما جُزأَينِ
١٣٧
والبيتُ إنْ نَقصتَ منهُ شطرهُفذلكَ المَشطورُ فافهمْ أَمرهُ
١٣٨
وإنْ نَقصتَ منه بعد الشّطرِجُزءاً صحيحاً من أَخيرِ الصَّدرِ
١٣٩
وكانَ ما يَبقى على جُزأَينِفذلكَ المَنهوكُ غَيرَ مَيْنِ
١٤٠
فاسمع فهذي صِفة الدوائرِوَصْفَ عليمٍ بالعَروضِ خابِرِ
١٤١
دوائرٌ تعيا على ذِهنِ الحَذِقْخمسٌ عليهن الخُطوطُ والحَلَقْ
١٤٢
فما لها من الخُطوطِ البائنهْدلائلٌ على الحُروفِ السَّاكنهْ
١٤٣
والحَلقاتِ المُتجوِّفاتِعلامَةٌ للمتحرِّكاتِ
١٤٤
والنُّقطُ التي على الخُطوطِعلامةٌ تُعدُّ للسُّقوطِ
١٤٥
والحلق التي عليها يُنْقطُتسكن أحياناً وحِيناً تَسقُطُ
١٤٦
والنُّقطُ التي بأجوافِ الحَلقْلمبتدا الشُّطورِ منها يُخترقْ
١٤٧
فانظُر تجدْ من تحتها أسماءَهامكتوبةً قد وُضعتْ إِزاءَها
١٤٨
والنُّقطتانِ موضعَ التعاقُبِومثلَ ذاكَ موضعَ التَّراقبِ
١٤٩
وهذه صُورةُ كُلِّ واحدهمِنها ومَعنى فَسرها على حِدَه
١٥٠
أَولها دائرةُ الطويلِوهي ثمانٍ لذوي التَّفضيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة