١٥١
مُقسَّم الشَّطر على أَرباعِبينَ خُماسيٍّ إلى سُباعي
١٥٢
حُروفُه عشرونَ بعدَ أَربعَهقد بَيَّنوا لكُلِّ حرفٍ موضعه
١٥٣
تنفكُّ منها خَمسةٌ شُطورُيفصلها التفعيلُ والتَّقديرُ
١٥٤
منها الطويلُ والمَديد بعدهُثمَّ البَسيطُ يحكمونَ سَرْدهُ
١٥٥
ثلاثةٌ قالتْ عليها العربُواثنانِ صدُّوا عنهما ونَكبوا
١٥٦
وهذه صُورتُها كما تَرىوذكرُها مبيَّناً مفسَّرا
١٥٧
وهذه الثانية المخصوصَهبالسببِ الثَّقيلِ والمَنقوصَه
١٥٨
أجزاؤها ثلاثةٌ مُسبَّعهقد كَرهوا أَن يَجعلُوها أَربعَه
١٥٩
لأَنّها تَخرجُ عن مِقدارِهمْفي جملةِ المَوزون من أشعارهمْ
١٦٠
فهي على عِشرينَ بعد واحدمن الحُروفِ ما بها من زائدِ
١٦١
ينفكُّ منها وافرٌ وكاملُوثالثٌ قد حارَ فيه الجاهلُ
١٦٢
والدارةُ الثالثةُ التي حكتْفي قَدرها الثانيةَ التي مَضَتْ
١٦٣
في عِدةِ الأَجزاءِ والحُروفِوليس في الثَّقيلِ والخفيفِ
١٦٤
ينفكُّ منها مِثلُ ما ينفكُّمن تلك حقاً ليس فيه شكُّ
١٦٥
ترفُلُ من ديباجها حُللمن هَزجٍ أو رَجزٍ أو رملِ
١٦٦
وهذه صورتُها مبيَّنهبحَلْيها ووَشْيها مُزَيَّنَه
١٦٧
ورابعُ الدَّوائر المَسْرودَهْأجزاؤها ثلاثةٌ مَعْدوده
١٦٨
عَجيبةٌ قد حارَ فيها الوَصْفُعِشرونَ حرفاً عَدُّها وحَرْفُ
١٦٩
مِثلَ الّتي تَقدَّمتْ من قَبلهاوشَكْلها مُخالفٌ لشَكْلها
١٧٠
بَدِيعةٌ أحْكم في تَدْبيرهابالوَتِد المَفْروق في شطورها
١٧١
ينفكُّ منها ستَّةٌ مَقُولَهمِن بينها ثلاثةٌ مَجْهُولَهْ
١٧٢
وكلُّ هذه السَّتة المَشْطورَهْمَعْروفة لأَهلها مَخْبورهْ
١٧٣
أَوّلُها السَّريعُ ثم المُنسرحْثم الخَفيفُ بعدهُ ثَمَّ وَضَحْ
١٧٤
وبعدَهَ مُضارعُ ومُقتضبْشَطرانِ مَجزوءانِ في قَولِ العَربْ
١٧٥
وبعدها المُجتثُّ أحلى شَطْرِيُوجدُ مَجزوءاً لأهلِ الشِّعرِ
١٧٦
وبعدها خامسةُ الدَّوائرِللمُتقاربِ الَّذي في الآخِرِ
١٧٧
ينفكُّ منها شَطْره وشَطْرُلم يأتِ في الأَشعارِ منه الذِّكرُ
١٧٨
مِن أقصرِ الأَجزاء والشُّطورِحُروفُه عشرونَ في التَّقديرِ
١٧٩
مؤلَّف الشَّطر على فواصِلِمخَمَّساتٍ أرْبعٍ مَواثِلِ
١٨٠
هذا الذي جَرَّبهُ المُجَرِّبُمن كُلِّ ما قالتْ عليه العربُ
١٨١
فكُلُّ شيءٍ لم تَقُلْ عليهِفإنَّنا لم نَلتفتْ إليْهِ
١٨٢
ولا نَقولُ غيرَ ما قد قالوالأنَّه من قَولنا مُحالُ
١٨٣
وإنّه لو جازَ في الأَبياتِخلافُها لجازَ في اللّغاتِ
١٨٤
وقد أَجازَ ذلكَ الخليلُولا أَقولُ فيه ما يَقولُ
١٨٥
لأَنه ناقَضَ في مَعناهُوالسيفُ قد يَنُبو وفيه ماهُ
١٨٦
إذ جعَلَ القولَ القديمَ أَصلَهُثم أَجازَ ذا وليسَ مثلَهُ
١٨٧
وقد يَزِلُّ العالِمُ النِّحريرُوالحَبرُ قد يَخُونهُ التَّحبيرُ
١٨٨
وليسَ للخليلِ من نَظيرِفي كُلِّ ما يأتي من الأُمورِ
١٨٩
لكنَّه فيه نَسيجُ وحدهما مثْلُه مِن قبلهِ وبَعدهِ
١٩٠
فالحمدُ للَّه على نَعْمائهِحمداً كثيراً وعلى آلائهِ
١٩١
يا مَلكاً ذلَّتْ لهُ المُلوكُليسَ له في مُلكهِ شَريكُ
١٩٢
ثبِّتْ لعبدِ اللَّهِ حُسنَ نيَّتهواعطفه بالفضل على رعيَّته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.