١
وكم قد بلاني الدّهر بالصّحب فانثنواذئاباً وقد أوليتهم كلّ ماليا
٢
ولم أك أدري أنهّم يغدرون بيوقد كنت في حبيّ لهم متفانيا
٣
عن المتنبيّ حزت درساً حفظتهوأحللته في الصّدر إذ كان غاليا
٤
خلقت وفياً لو رجعت إلى الصّبالفارقت شيبي موجع القلب باكيا
٥
جميع الورى عندي سواء أجلّهموأخدم صحبي فيهم والأعاديا
٦
يظلّ الفتى منّا كبيراً بنفسهولو جاءه الدّهر الخؤون معاديا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.