الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رويدك يا صرف الزمان المعاديارميت الضحى سهماً فأصمى فؤاديا
٢
رويدك لم تترك فؤاداً بلا أسىًولا كبدا لم تلق فيها الدّواهيا
٣
رميت الأخ الحرّ الذّي ذاع صيتهوحلّق في أفق المعارف عاليا
٤
رميت الهدى والعلم والفضل والنّهىوحطّمت آمال الحمى والأمانيا
٥
وأضرمت نار الحزن طيّ صدورناففجّرت دمعاً بات كالغيث هاميا
٦
لك الله قل لي أيّ دارٍ دخلتهاولم تختطف منها النّفوس الغوا ليا
٧
وكم من أخٍ كانت حياتي مشعّةًبه فغدت في الهم كالليل داجيا
٨
وكم من حبيبٍ كانت الدّار دارهيفوح الشّذا منها بذكراه زاكيا
٩
مضوا فذوى روض الوفاء وصوحتأزاهيره واكمدّ ما كان زاهيا
١٠
رفيق الصّبا ما كان أطيب عهدناوما كان أسماه وأنقاه صافيا
١١
يجدّ الأسى بي كلّما طالت النّوىوتلهب وجدا في ضلوعيَ كاويا
١٢
ويرفضُّ دمعي كلّما مرّ ناظريبرمسك أو شاهدت تلك المغانيا
١٣
سأبكيك ما هفّ النّسيم معطّراًبذكرك دهراً إن غدا الجسم فانيا
١٤
سأبكيك يا خدن البيان وإلفهبكاء يلين الصّخر إن ظلّ قاسيا
١٥
سأبكيك ما صابت ثراك هواطلٌوقام هديل السّرو فوقك شاديا
١٦
أبيت على دمعي لفقد أحبّتيوأصحو على دمعٍ يذيب المآقيا
١٧
عليك سلام الله يا خير راحلٍوليس سوى الله المهيمن باقيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة