الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرب الفؤاد وعاودت أحزانهُوتشعبت شعباً به أشجانهُ
٢
وبدا له من بعد ما اندمل الهوىبرق تألق موهناً لمعانه
٣
يبدو كحاشية الرداء ودونهصعب الذرى متمنعٌ أركانه
٤
فدنا لينظر كيف لاح فلم يطقنظراً إليه وردَّه سجانه
٥
فالنار ما اشتملتْ عليه ضلوعهوالماء ما سحَّت به أجفانه
٦
ثم استعاذ من القبيح وردَّهنحو العزاء عن الصبا إيقانه
٧
وبدا له أن الذي قد نالهما كان قدَّره له ديانه
٨
حتى اطمأن ضميره وكأنماهتك العلائن عامل وسنانه
٩
يا قلب لا يذهب بحلمك باخلٌبالنيل باذل تافه منانه
١٠
يعد القضاء وليس ينجز موعداًويكون قبل قضائه ليانه
١١
خذل الشوى حسن القوام مخصرعذب لماه طيب أردانه
١٢
واقنع بما قسم الإله فأمرهما لا يزال على الفتى إِتيانه
١٣
والبؤس ماض ما يدون كما مضىعطر النعيم وزال عنك أوانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن صالح العلوي

من بيت الهاشميين، جمع بين الفروسية وقول الشعر، فكان من وجوه آل أبي طالب وأدبائهم. خرج بسويقة المدينة سنة 240هـ، فبعث إليه المتوكل جيشًا بقيادة أبي الساج، فلما أمنوه نزل وقُيّد، وخُرّبت سويقة المدينة وقُطعت نخيلها، ثم حُمل إلى سامراء فسُجن ثلاث سنين. مدح المتوكل بعدها فأُفرج عنه، فبقي فيها حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمحمد بن صالح العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة